مفاجأة في ذكرى رحيله.. حفيد شعيشع: والدته حاولت التخلص منه فصار ملكا للقراء
أحيت أسرة ومحبو الشيخ أبو العينين شعيشع ذكرى وفاته التي توافق 23 يونيو، حيث استعرضوا جانبًا من سيرته وحياته ومسيرته في تلاوة القرآن الكريم.
صوت شعيشع في أسطوانات محمد رفعت
و كشف محمد اليماني، حفيد الشيخ الراحل، في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، عن واقعة تجسد مدى الوفاء والحب بين عمالقة القراء، مشيرا إلى أن الشيخ شعيشة قام بإصلاح أسطوانات تالفة للشيخ محمد رفعت بصوته نظرا للتشابه الكبير بين خامتيهما الصوتية، إلا أنه رفض طوال حياته الإفصاح عن الآيات التي سجلها بصوته بدلا من قيثارة السماء الأصلية، لدرجة أنه لا يمكن للمستمع العادي التفرقة بينهما.
أرقام قياسية ومحطات تاريخية
وأوضح اليماني أن جده حفظ القرآن الكريم كاملا في سن الـ7، والتحق بالإذاعة المصرية عام 1939 وهو في سن الـ 17 فقط، ليصبح حتى يومنا هذا أصغر قارئ يدخل الإذاعة في عصرها الذهبي الذي ضم عتاولة القراء مثل رفعت والشعشاعي، مشيرا إلى فخره بكون جده أول قارئ مصري يرتل القرآن الكريم داخل المسجد الأقصى المبارك في مطلع الأربعينيات.
الجانب الإنساني وجبر الخواطر
وعن سماته الشخصية، أكد حفيده أن الشيخ شعيشع كان مثالا لـ جبر الخواطر، فلم يمنعه صيته العالمي من التواجد الدائم في مسقط رأسه بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ لمشاركة الأهالي أفراحهم وأحزانهم.
وروى اليماني مفارقة طريفة بأن الشيخ كان الابن رقم 12 في أسرته، وأن والدته من شدة ضيق الحال آنذاك حاولت التخلص منه بشتى الطرق قبل ولادته، ليكون لاحقا هو الابن الذي يخلد اسم العائلة في تاريخ العالم الإسلامي.
في التقرير التالي يستعرض موقع نيوز رووم أهم المعلومات في حياة القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع.
وُلد الشيخ أبو العينين شعيشع عام 1922 بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، ونشأ في أسرة محبة للقرآن الكريم، فأتم حفظ كتاب الله في سن مبكرة، وظهرت موهبته الصوتية منذ طفولته، حيث امتلك خامة صوتية فريدة جمعت بين العذوبة والقوة والتأثير الوجداني.
وسرعان ما لفت الأنظار بأسلوبه الخاص في التلاوة، حتى أصبح أحد أبرز الأصوات القرآنية في القرن العشرين، واشتهر بلقب "ملك الصبا" لما تميزت به قراءاته من شجن وخشوع وقدرة استثنائية على التأثير في المستمعين.
شهد عام 1939 نقطة تحول مهمة في حياة الشيخ شعيشع، عندما التحق بالإذاعة المصرية وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، ليصبح من أصغر القراء الذين اعتمدتهم الإذاعة في ذلك الوقت.
ومن خلال أثير الإذاعة المصرية، انتشرت تلاواته في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، ونجح في ترسيخ مكانته بين كبار القراء الذين صنعوا تاريخ المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم.



