إيران: نحن أحرار في التصرف بأموالنا المجمدة ولا توجد قيود عليها
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن أي تفاهمات جارية تقوم على أساس الاحترام المتبادل والالتزام بالواقع، محذرة من أن أي خطاب متعالي من شأنه أن يعرقل مسار الاتفاقات.
وأكدت في الوقت نفسه أنه لم يتم عقد أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، ولا توجد خطط حالية لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف.
إيران تنتقد مواقف دول إقليمية وتؤكد التصرف في الأموال المجمدة
وفيما يتعلق بالعلاقات مع بعض دول المنطقة، أوضحت الخارجية الإيرانية أن هناك عتبًا على دول دعمت قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران، مشددة على أن إيران تتصرف بحرية كاملة بأموالها المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، دون وجود أي قيود على استخدامها.

تنفيذ إعفاءات نفطية وتراجع الدور الأوروبي في الملف الإيراني
وأضافت أن الإعفاءات الخاصة ببيع النفط الإيراني دخلت حيز التنفيذ منذ يوم أمس، معتبرة أن الدور الأوروبي في الملف الإيراني جرى تهميشه نتيجة سياساته، وأنه في حال رغبة الأوروبيين في استعادة تأثيرهم في القضايا الدولية فعليهم تغيير نهجهم.
وفيما يتعلق بالمحادثات مع الولايات المتحدة، أشارت الخارجية إلى أنه عقب الاجتماع الرباعي الأول في سويسرا يوم الأحد، لم يتم تسجيل أي تواصل مباشر مع الجانب الأمريكي، فيما استمر تبادل الرسائل عبر وسطاء.
نفي لقاءات نووية وتأكيد عدم تفتيش المنشآت المتضررة
وقال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن التفاهم المبرم يستند إلى الاحترام المتبادل والالتزام بالحقائق، محذرًا من أن أي لغة تصعيدية أو متعالية قد تقوض مسار الاتفاق، مشيرًا إلى أن مذكرة التفاهم تنص على مناقشة الملف النووي ورفع العقوبات خلال 60 يومًا من توقيعها، مع تشكيل مجموعة عمل لمتابعة التنفيذ.
وفي ملف البرنامج النووي، نفى بقائي إجراء أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، مؤكدًا عدم وجود خطط لتفتيش المنشآت النووية المتضررة.

آلية إقليمية لمراقبة التهدئة وملف مضيق هرمز
كما أوضح أن المباحثات في سويسرا تناولت الملف النووي والعقوبات بشكل عام دون الدخول في تفاصيل موسعة، بينما استمرت الاتصالات غير المباشرة عبر الوسطاء دون أي تواصل مباشر مع واشنطن بعد الاجتماع الأخير.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعربت طهران عن استيائها من مواقف بعض دول المنطقة التي دعمت قرارات ضدها داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن آلية مشتركة تضم إيران وقطر وباكستان والولايات المتحدة ولبنان تم الاتفاق عليها لمنع التصعيد ومراقبة وقف إطلاق النار في لبنان.
كما لفتت الخارجية إلى أن ملف مضيق هرمز سيكون ضمن مباحثات زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى مسقط، مؤكدة أن إيران وسلطنة عمان هما الدولتان المشاطئتان للمضيق الاستراتيجي.



