زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى تسريع تطوير القدرات النووية لبلاده وتعزيز ما وصفه بـ“التفوق على العالم”، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن حزب العمال الحاكم عقد اجتماعاً موسعاً للجنة المركزية استمر ثلاثة أيام، برئاسة كيم، لمراجعة أداء السياسات الوطنية خلال النصف الأول من العام، ومتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر الحزبي الذي عُقد في فبراير الماضي.
تأكيد على توسيع القوة النووية
وخلال الاجتماع، جددت القيادة الكورية الشمالية التزامها بتوسيع ترسانتها النووية، معتبرة أنها تمثل الركيزة الأساسية للسيادة العسكرية وأداة الردع الرئيسية في مواجهة التهديدات الخارجية.
وأشار التقرير إلى أن الاجتماع خلص إلى أن امتلاك الدولة لسلاح نووي بشكل كامل يمثل، بحسب وصفه، الطريقة “الأكثر فاعلية” للتعامل مع ما اعتبره وضعاً دولياً متقلباً ومعقداً.
تسريع برامج التسليح والتطوير العسكري
كما أكد كيم جونغ أون ضرورة المضي في تطوير برامج عسكرية أكثر تقدماً وابتكاراً، بما يشمل تسريع خطط تعزيز القدرات الدفاعية، وتوسيع البنية التحتية العسكرية بما يخدم أهداف الردع الاستراتيجي.
وشملت الخطط أيضاً تسريع بناء سفن حربية متطورة من فئة 10 آلاف طن، ضمن برنامج التحديث العسكري الذي أقره الحزب في وقت سابق.
تصعيد الخطاب ضد سيول وواشنطن
وفي سياق متصل، جددت بيونغ يانغ موقفها المتشدد تجاه كوريا الجنوبية، واصفة إياها بالدولة “الأكثر عدائية”، كما وجهت انتقادات حادة للتحالف العسكري بين سيول وواشنطن.
كما هاجمت كوريا الشمالية مجموعة التخطيط النووي المشترك بين البلدين، معتبرة أنها تهدف إلى وضع سيناريوهات لهجوم نووي محتمل ضدها، وهو ما تنفيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
تعزيز الدفاعات الحدودية والبحرية
واختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تحصين الحدود الجنوبية، إلى جانب إنشاء قواعد بحرية جديدة وتطوير البنية العسكرية، في إطار ما تصفه بيونغ يانغ بتعزيز جاهزيتها الدفاعية في مواجهة التحديات الإقليمية.