حسام عبد الغفار: مبادرة رعاية أطفال السكري تستهدف 55 ألف طفل |خاص
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري من النوع الأول تستهدف تقديم الرعاية الصحية لـ 55 ألف طفل، وهو عدد الأطفال مرضى السكري من النوع الأول، مع تحمل الدولة التكلفة الكاملة للعلاج والتقنيات الطبية الحديثة المستخدمة ضمن المبادرة، بما يخفف العبء عن الأسر المصرية.
وقال عبدالغفار، في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، إن المبادرة تستهدف تحسين جودة حياة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، من خلال توفير أحدث وسائل المتابعة والعلاج، وعلى رأسها أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر، والتي تساهم في تقليل الحاجة إلى الوخز المتكرر بالإبر يوميا.
تخفيف الأعباء الصحية والاقتصادية
وأضاف أن المبادرة تستهدف تخفيف المعاناة اليومية عن الأطفال وأسرهم، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالمرض، فضلا عن تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين من خلال تحمل تكلفة الرعاية الصحية بالكامل.
وكان الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، دشين رسميا، اليوم، مبادرة رئيس الجمهورية لـ"رعاية أطفال السكري"، ضمن حزمة المبادرات الرئاسية للصحة العامة تحت شعار "100 مليون صحة".
وأكد الوزير، خلال فعاليات التدشين، أن المبادرة جاءت بدعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار وزير الصحة، إلى أنه فور عرض الفكرة على رئيس الجمهورية وجه بضمها إلى المبادرات الرئاسية الصحية، وتوفير الدعم اللازم لضمان استدامتها وتحقيق أهدافها.
الشراكة المجتمعية
وأوضح "عبدالغفار" أن الوزارة بذلت جهودا كبيرة للإعداد للمبادرة، بالتعاون مع عدد من الشركات والمؤسسات التي ساهمت في توفير الأجهزة الحديثة والتدريب على أحدث التقنيات العالمية المستخدمة في متابعة وعلاج الأطفال المصابين بالسكري.
وأشار إلى أن الشراكة المجتمعية لعبت دورا محوريا في تنفيذ المبادرة، لاسيما من خلال مساهمات القطاع المصرفي بقيادة البنك المركزي المصري وعدد من البنوك الوطنية، في ظل ارتفاع تكلفة هذه التقنيات والعلاجات الحديثة.
النتائج الأولية للمبادرة
وفي السياق ذاته، كشفت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات، عن النتائج الأولية للمبادرة، موضحة أنه تم تسجيل 143 طفلا حتى الآن ضمن البرنامج، من بينهم 47 طفلا أكملوا فترة المتابعة لمدة ثلاثة أشهر.
وأظهرت النتائج الأولية انخفاض معدل زيارات أقسام الطوارئ من 1.11 زيارة إلى 0.08 زيارة لكل طفل سنويا، كما تراجع معدل دخول المستشفيات من 0.70 حالة إلى 0.08 حالة لكل طفل، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في السيطرة على المرض وتقليل مضاعفاته.
وأكدت خليفة أن الوزارة تستهدف التوسع التدريجي في تنفيذ المبادرة خلال الفترة المقبلة، لتشمل 8 مراكز متخصصة على مستوى الجمهورية بحلول نهاية عام 2027، بما يضمن وصول الخدمات الطبية والتقنيات الحديثة إلى أكبر عدد من الأطفال المستفيدين.
وكان وزير الصحة والسكان قد أكد في وقت سابق أن نحو 55 ألف طفل في مصر يعانون من مرض السكري من النوع الأول، مشيرا إلى أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة حياتهم، من خلال توفير أجهزة المراقبة المستمرة للسكر التي تجنب الطفل أكثر من 3650 وخزة سنويا، بما يمنحه فرصة أكبر لممارسة حياته بصورة طبيعية.