استشاري تعديل سلوك: الهوية الوطنية حصن ضد الاستقطاب الفكري
أكد الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك أن مشاهد تفاعل الأطفال مع النشيد الوطني واحتفالات المصريين تعكس قوة الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، موضحًا أن هذه الصور تمثل عاملًا مهمًا في ترسيخ الانتماء ومواجهة محاولات طمس الهوية.
إعادة قراءة فكرة الهوية
وقال خلال لقاءه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، على شاشة “الحياة”، إن الرجوع إلى المجتمع المصري يفرض إعادة قراءة فكرة الهوية التي حاول البعض، تدميرها عبر التشكيك في مفاهيم الانتماء، مضيفًا أن الهوية تمثل عنصرًا أساسيًا يميز الفرد، وأن غيابها يسهل عمليات الاستقطاب الفكري.
وأشار إلى أن الهوية الوطنية تتجسد في الرموز مثل النشيد الوطني واللبس والعلم، مؤكدًا أن هذه العناصر تساهم في بناء القدوة وتثبيت الانتماء لدى الأفراد، خاصة في مراحل الطفولة.
«تقنين المعلومات والتأثير الفكري»
وأضاف أن المشاعر تعد المدخل الأساسي في ما وصفه بـ«تقنين المعلومات والتأثير الفكري»، لافتًا إلى أن الحفاظ على الهوية الوطنية الواضحة يقلل من قابلية الأفراد للتأثر بالأفكار المغلوطة أو محاولات الاستقطاب.
وأوضح أن المشاهد التي ظهر فيها الأطفال وهم يتفاعلون مع النشيد الوطني تمثل، من وجهة نظره، صورة قوية يصعب التشكيك فيها، وتساهم في تعزيز الوعي والانتماء، مؤكدًا على أن هذه النماذج تعكس أهمية ترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال الجديدة، ودور ذلك في دعم استقرار المجتمع وتعزيز وحدته.

