عاجل

مجمع البحوث الإسلامية: الاكتئاب المبتسم خطر صامت يهدد النفوس

تعبيرية
تعبيرية

أكد مجمع البحوث الإسلامية، أنه قد يبدو بعض الأشخاص سعداء وناجحين في حياتهم اليوميَّة، لكنهم في الحقيقة يعانون مشاعرَ حزن واكتئاب يخفونها عن الآخرين.

وبين مجمع البحوث الإسلامية أن هذا يُعرف بـ(الاكتئاب المبتسم)؛ مضيفا إذ يواصل الشخص عمله وحياته بشكل طبيعي رغم معاناته النفسيَّة.

أبرز علامات الاكتئاب المبتسم

ولفت إلى أن أبرز علامات الاكتئاب المبتسم تتمثل في الآتي:

شعور داخلي بالحزن أو الفراغ رغم الظهور بمظهر سعيد.

تعب وإرهاق مستمران.

فقدان المتعة بالأشياء التي كان يحبُّها.

اضطرابات النوم أو الشهيَّة.

أفكار سلبيَّة عن النفس أو الحياة.

التردُّد في طلب المساعدة.

وشدد مجمع البحوث الإسلامية على أنه تكمن خطورة هذه الحالة في أنَّ معاناة الشخص قد لا يَلْحَظها أحد؛ ممَّا يؤخِّر حصوله على الدعم المناسب.

ونصح مجمع البحوث الإسلامية من يشعر بهذه الأعراض أو يلحظها على شخص قريب منه، فلا يتردد في طلب المساعدة؛ فالدعم النفسي خطوة مهمَّة نحو التعافي.

وبين أن مبادرة «تحدث معنا» تقدِّم دعمًا نفسيًّا وأُسريًّا ودِينيًّا بسريَّة تامَّة للباحثين عن المساندة، وتم تخصيص رقم  022386815 ، للتواصل مع أعضاء المبادرة، وتم تحديد مواعيد استقبال الاتصالات: من الساعة 9 ص حتى 5م.

وفي مطلع يونيو الجاري، كان قد أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، تخصيص خط هاتفي للتواصل ضمن مبادرة (تحدَّث معنا)؛ لاستقبال اتصالات واستفسارات الجمهور، والتفاعل مع الحالات الواردة، في إطارٍ مِنَ الخصوصيَّة والاهتمام، وذلك بهدف تعزيز قنوات التواصل المجتمعي، وتقديم الدَّعم والمساندة الإنسانية للفئات المختلفة، وتسهيل سُبُل التواصل مع الجمهور.

وأوضح المركز الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية أن تخصيص خط الهاتف يأتي في ضوء التفاعل المتزايد مع المبادرة منذ انطلاقها، وما شَهِدته من تواصل متنوِّع شمل مختلِف الفئات السِّنيَّة والاجتماعيَّة.

 التواصل والاستفادة من خدمات المبادرة 

ودعا المركز الإعلامي للمجمع الراغبين في التواصل والاستفادة من خدمات المبادرة إلى الاتصال على الرقم: (0223868150)، مؤكِّدًا استمرار استقبال الاتصالات والاستفسارات والعمل على متابعتها من خلال المتخصِّصين القائمين على المبادرة.

تأتي مبادرة (تحدَّث معنا) في إطار الدَّور الدعوي والمجتمعي الذي يضطلع به مجمع البحوث الإسلامية، وتهدف إلى فَتْح قنوات آمنة للتعبير والحوار، وتشجيع الأفراد على مشاركة ما يمرُّون به من ضغوط وتحديات حياتيَّة؛ بما يُسهِم في تقديم الدَّعم النفسي والمعنوي اللازم لهم.

كما تعتمد المبادرة على التواصل المباشر مع الجمهور، إلى جانب متابعة الحالات الواردة وتقديم المساندة المناسبة لها، عبر منصَّات التواصل الاجتماعي، ومناطق الوعظ بالمحافظات، فضلًا عن توسيع وسائل التواصل الخاصَّة بالمبادرة بما يحقِّق سرعة الاستجابة وفاعليَّة المتابع

تم نسخ الرابط