عاجل

"أهلها بينفوا شغلها".. صاحبة عربة القهوة تكشف تفاصيل جديدة عن هدير

ضحية عربة القهوة
ضحية عربة القهوة

كشفت صاحبة عربة القهوة التي كانت تعمل بها الشابة هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام، تفاصيل جديدة حول طبيعة عمل الفتاة وظروفها قبل الحادث المأساوي الذي أودى بحياتها.

 تفاصيل جديدة عن فتاة القهوة

وقالت صاحبة العربة إن هدير كانت تعمل معهم بشكل منتظم، وتتقاضى أجرًا يوميًا يصل إلى 300 جنيه، مؤكدة أنها كانت تتمتع بحسن الخلق والالتزام في مواعيد العمل، فضلًا عن أسلوبها الراقي في التعامل مع الزبائن.

وأضافت أن ما يتردد بشأن عدم عمل هدير معهم غير صحيح، مؤكدة: "هدير كانت شغالة معانا فعلًا، وكانت بنت محترمة ومجتهدة، والناس كلها كانت بتحبها بسبب أخلاقها وأسلوبها".

وأشارت إلى أنها كانت تفضل تشغيل الفتيات في عربة القهوة، موضحة أن التعامل مع الشباب في بعض الأحيان كان يسبب مشكلات، بينما كانت الفتيات أكثر التزامًا وراحة في العمل.

وعن لحظة علمها بالحادث، أوضحت أنها فور تلقيها الخبر توجهت إلى مكان الواقعة، لتفاجأ بحجم الدمار الذي لحق بعربة القهوة، قبل أن تتأكد من وفاة هدير متأثرة بإصابتها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن عربة القهوة كانت مصدر رزق مشروع ولا تسيء لأحد، معربة عن حزنها الشديد لفقدان هدير التي وصفتها بأنها كانت من أفضل العاملات لديها.

تفاصيل الواقعة

تعود بداية الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة،  إخطارا يفيد بوقوع حادث تصادم ومتوفاة بشارع جانبي داخل منطقة حدائق الأهرام. 

على الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وتبين من المعاينة الأولية أن السيارة انحرفت عن مسارها واصطدمت بعربة المشروبات الساخنة التي كانت تعمل عليها الضحية، ما أدى إلى إصابتها بإصابات لقيت على إثرها مصرعها قبل نقلها للمستشفى.

 

تمكنت قوة من قسم شرطة الهرم من ضبط الفتاة قائدة السيارة، وهي تبلغ 14 عاما، والتحفظ على السيارة المستخدمة في الحادث، وتحرر محضر بالواقعة، واخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي صرحت بدفن جثمان الضحية بعد توقيع الكشف الطبي عليها.

 أمرت بالتحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الحادث وتفريغ محتواها لبيان ملابسات الحادث، كما أمرت النيابة بسرعة استدعاء مالك السيارة وولي أمر القاصر، لسماع أقوالهم حول ظروف وملابسات تمكينها من قيادة المركبة دون السن القانوني أو الحصول على رخصة قيادة.

تم نسخ الرابط