عاجل

خلف الحبتور: نواصل دراسة فرص استثمارية جديدة في المجر

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور استمرار اهتمامه بالسوق المجرية، مشيرًا إلى أن المجر تمثل واحدة من الوجهات الاستثمارية المهمة بالنسبة له ولمجموعته منذ نحو 15 عامًا.

وقال عبر تغريدة نشرها على منصة "إكس":" إن مدينة بودابست تحتل مكانة خاصة لديه، مؤكدًا أن المجر دولة تحظى بتقديره واحترامه لما تتمتع به من استقرار وطموح وفرص استثمارية واعدة.

وأوضح أن مجموعته تواصل حاليًا دراسة عدد من الفرص الاستثمارية الجديدة والتفاوض بشأنها في القطاعات التي تمتلك فيها خبرة واسعة، معربًا عن أمله في أن تتوج هذه الجهود بالنجاح خلال الفترة المقبلة.

وأشار الحبتور إلى أنه يرى في المجر دولة تمتلك مقومات استثنائية، معتبرًا أنها ليست فقط من أجمل دول أوروبا، بل تمثل أيضًا قلب أوروبا الوسطى النابض بالحيوية والطاقة والطموح.

وأضاف أن ما يميز المجر، هو سعيها المستمر إلى تطوير إنجازاتها وعدم الاكتفاء بما تحقق، من خلال العمل على الانتقال من مستويات النجاح الحالية إلى آفاق أوسع من النمو والتقدم.

 

 

وفي وقت سابق أطلق رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، صرخة تحذير حول "انفصام الشخصية" الذي يعيشه المجتمع الدولي، حيث تتغنى المحافل الدولية بالسلام بينما تطحن الحروب رحى البشرية وتستنزف مواردها بشكل غير مسبوق منذ عقود.


أرقام تفوق الخيال وفاتورة دموية

 وكشف الحبتور عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن لغة الأرقام تفضح زيف الشعارات؛ حيث سجل العالم منذ بداية عام 2025 تصاعدا مرعبا في النزاعات، وصولاً إلى 65 صراعاً مسلحاً بين الدول، وهو المعدل الأعلى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.


هذه الصراعات لم تكتفِ بالأرض، وإنما حصدت أرواح أكثر من 240 ألف قتيل في عام واحد، وشردت ما يزيد عن 117 مليون نازح ولاجئ حول العالم.


نزيف اقتصادي يُهدد الحضارة

 وعلى الصعيد المالي، وضع الحبتور يده على الجرح النازف للاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن الكلفة الاقتصادية للعنف بلغت نحو 21.8 تريليون دولار، ما يمثل 10.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. 

وتساءل الحبتور باستنكار: لماذا تتسع رقعة الحروب وتتضخم ميزانيات التسلح في الوقت الذي تتراجع فيه فرص الحلول السياسية؟ مؤكداً أن السلام يبدو وكأنه فقد مكانته كأولوية لدى صناع القرار.


الخطر الأكبر: الاعتياد على الموت

 ولم يكتفِ "الحبتور" بسرد الأرقام، بل حذر من كارثة أخلاقية وحضارية تلوح في الأفق، معتبراً أن أخطر ما يواجه البشرية اليوم ليس نشوب حرب جديدة، بل "أن يصبح استمرار الحروب أمراً عادياً نتعايش معه ونعتاد عليه". 

وأوضح أن العالم الذي يملك التريليونات لإشعال الحروب، يملك يقيناً القدرة على صنع السلام، لكن ما ينقصه هو "الشجاعة السياسية" لاتخاذ هذا القرار.


واختتم الحبتور رؤيته بتوجيه رسالة قاسية، مؤكداً أنه حين يفقد السلام قيمته، فإن الإنسانية لن تكون الخاسر الوحيد، بل ستخسر الحضارة نفسها روحها ومعناها.

تم نسخ الرابط