خبير: معظم الهزات التي يشعر بها المصريون مصدرها شرق المتوسط|خاص
أكد الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن نحو 90% من الزلازل في العالم تحدث عند مناطق التقاء الصفائح التكتونية، موضحًا أن منطقة شرق البحر المتوسط، وتحديدًا بالقرب من جزيرتي كريت وقبرص، تقع عند الحد الفاصل بين الصفيحتين الإفريقية والأوروآسيوية، وهي من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وتشهد هزات شبه يومية تتراوح قوتها غالبًا بين درجتين و4 درجات على مقياس ريختر.
فرص حدوث زلازل قوية داخل مصر
وأوضح شراقي، في تصريحات خاصة أن فرص حدوث زلازل قوية داخل مصر تظل محدودة نسبيًا، نظرًا لأن البلاد تقع في منطقة تُعد من أكثر المناطق استقرارًا من الناحية الزلزالية مقارنة بالدول الواقعة مباشرة على حدود الصفائح التكتونية، مشيرًا إلى أن مصر تبعد عن الفاصل الرئيسي بين قارتي إفريقيا وأوروبا الممتد عبر منطقتي قبرص وكريت.
وأضاف أن الزلازل يمكن أن تحدث في أي مكان حول العالم، إلا أن النسبة الأكبر منها تتركز في مناطق التقاء الصفائح التكتونية، لافتًا إلى أن أكثر المناطق عرضة للنشاط الزلزالي داخل مصر هي خليج العقبة وخليج السويس، حيث قد تشهد هزات أرضية خفيفة إلى متوسطة نتيجة طبيعة التكوين الجيولوجي وحركة الصدوع الموجودة بهما.
وأشار أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة إلى أن الهزات التي يشعر بها المواطنون في بعض الأحيان تكون في الغالب ناتجة عن زلازل تقع خارج الحدود المصرية، خاصة في شرق البحر المتوسط، وتنتقل موجاتها إلى المناطق الساحلية وشمال البلاد، وهو ما يفسر تكرار الشعور بهزات محدودة دون أن تكون هناك بؤر زلزالية قوية داخل الأراضي المصرية.