نقيب أطباء البحيرة: تنظيم دخول المرافقين بالمستشفيات ضرورة بسبب ضغط الحالات
أكد الدكتور أحمد زغلول، نقيب أطباء البحيرة، أن تنظيم دخول المرافقين داخل المستشفيات الحكومية والجامعية، ومنها مستشفيات مثل الشاطبي، يأتي في إطار الحفاظ على سير العمل داخل العيادات ذات الكثافة العالية، وليس بهدف منع المرافقين بشكل مطلق.
العيادات الخارجية تستقبل أعداد كبيرة
وأوضح “زغلول”، برنامج «حديث اليوم» مع الإعلامية نهلة عامر المذاع عبر شاشة الحدث اليوم، أن العيادات الخارجية تستقبل أعداد كبيرة من المرضى قد تصل إلى 100 أو 200 حالة يوميًا، وهو ما يستلزم تنظيم دخول المرضى والمرافقين لضمان انسيابية الخدمة الطبية داخل غرف الكشف.
وأشار إلى أن السماح بدخول المرافقين يكون وفق ضوابط، خاصة في الحالات الإنسانية، حيث يُسمح غالبًا بدخول مرافق من الدرجة الأولى مثل الأم أو الأخت، مراعاة للخصوصية والحالة النفسية للمريضة.
وأضاف أن الحالات الطارئة لا تخضع لأي قيود إدارية، ويتم استقبالها فورًا دون اشتراطات، بينما تخضع الحالات غير الطارئة لإجراءات تنظيمية تشمل التسجيل والفحوصات اللازمة قبل الكشف.
وشدد على أن حق العلاج مكفول دستوريًا لكل مواطن داخل المستشفيات الحكومية، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة التزام المرضى بالإجراءات التنظيمية داخل المستشفيات لضمان حسن سير الخدمة.
وتابع أن للمواطن الحق في تقديم الشكاوى حال وجود أي تجاوزات، من خلال القنوات الرسمية أو الخطوط المخصصة لذلك، إلى جانب دور النقابة في متابعة هذه الشكاوى والتحقيق فيها.
واختتم بالتأكيد على أن الأطقم الطبية تعمل تحت ضغط كبير، داعيًا إلى دعم المنظومة الصحية والحفاظ على الأطباء، مع الإشارة إلى أن أي خطأ فردي يخضع للمساءلة القانونية والإدارية.


