عاجل

أحد أقارب هدير بائعة الشاي يكشف مستجدات القصة: الولد والبنت أقوالهم متضاربة

نهلة عامر
نهلة عامر

كشف هشام يوسف أحد أقارب هدير بائعة الشاي ضحية الدهس في حدائق الأهرام، عن تفاصيل الواقعة، موضحا أن «الأقاويل اللي اتقالت هي إن البنت هي اللي كانت سايقة وحصل تبديل بعد الحادثة وهي رجعت قعدت في الكنبة اللي ورا».

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «حديث اليوم» المذاع عبر شاشة الحدث اليوم، مع الإعلامية نهلة عامر: «شكر جزيل للنيابة لأنها مسكتتش وبتحقق في الواقعة ومسابوش حاجة وقرار النيابة أدان البنت بناء على كلام الشهود.. كمان الولد والبنت في تضارب في أقوالهم مرة هو قال أنا اللي كنت سايق وبعدين رجع قال هي».

وتابع: «هي هدير عندها حوالي 25 سنة وخريجة كلية التجارة وكانت بتشتغل معلمة ومكانتش متزوجة هي عفشها كله كان جاهز وبقالها شهرين أو 3 بتشتغل على العربية مع صحبتها».

وأكد أن الولد والبنت ووالد الولد حاليا في النيابة ويتم التحقيق معهم، مضيفا: «الأم عليها عامل كبير جدا في التربية.. إحنا طالبين القصاص بس وربنا يرحمها وحقها يرجع».

وفي سياق متصل، قال شقيق الفتاة هدير، بائعة الشاي ضحية حادث حدائق الأهرام، إن شقيقته كانت فتاة بسيطة تعتمد على نفسها، وكانت تسعى للعمل من أجل تدبير احتياجاتها دون الاعتماد على أحد من أسرتها، مؤكدًا أنها كانت تفضل شراء ملابسها ومستلزماتها من دخلها الخاص.

وأضاف خلال لقاءه ببرنامج “الشفرة”، على شاشة “الشمس”، أن شقيقته كانت تخطط، خلال الفترة الأخيرة، لبدء مشروع صغير عبارة عن “بيت قهوة” بالشراكة مع إحدى صديقاتها، وكانت في مرحلة دراسة الفكرة وتجهيز تفاصيلها، ولم تكن قد بدأت المشروع بشكل فعلي بعد، موضحًا أن فترة عملها كانت قصيرة جدًا ولم تتجاوز أسابيع قليلة.

 

وأشار إلى أن ما يتم تداوله بشأن امتلاك الأسرة لعقارات أو ثروات كبيرة غير صحيح، مؤكدًا أن شقيقته كانت تسعى للعمل مثل أي شاب أو فتاة تبحث عن مصدر دخل مستقل، بعيدًا عن أي ادعاءات تتعلق بالوضع المادي للأسرة.

وكشف شقيقها عن تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاتها، موضحًا أنها اتصلت به قبل الحادث بنحو ربع ساعة، لكنه لم يتمكن من الرد لأنه كان نائمًا، مضيفًا أنه تلقى اتصالًا لاحقًا يفيد بتعرضها للاعتداء، وعندما وصل إلى المكان وجدها قد فارقت الحياة، في واقعة وصفها بأنها صادمة ومؤلمة للغاية.

تم نسخ الرابط