عاجل

زحام أمام لجان الثانوية العامة.. مطالب بتسهيل دخول الطلاب قبل بدء الامتحانات

مطالب بتسهيل دخول
مطالب بتسهيل دخول الطلاب قبل بدء الامتحانات

شهدت عدد من المدارس التي تستضيف لجان امتحانات الثانوية العامة 2026 حالة من التكدس والزحام أمام البوابات قبل بدء اللجان، في مشهد تكرر مع انطلاق الامتحانات، وأثار قلق الطلاب وأولياء الأمور بسبب تأثيره على وصول الطلاب إلى مقار اللجان في الوقت المناسب.

ويؤكد متابعون لمنظومة الامتحانات أن تكدس مئات الطلاب وأولياء الأمور أمام بوابات المدارس يؤدي إلى بطء إجراءات الدخول، خاصة مع تنفيذ أعمال التفتيش والتأكد من هوية الطلاب، وهو ما قد يتسبب في تأخر بعضهم عن الوصول إلى اللجان بسهولة، ويزيد من التوتر والضغط النفسي قبل دقائق من بدء الامتحان.

ويرى مهتمون بالشأن التعليمي أن المشهد يتطلب اتخاذ إجراءات تنظيمية إضافية، من بينها السماح بدخول الطلاب إلى المدارس في وقت مبكر قبل بدء الامتحان بمدة كافية، بما يتيح إنهاء إجراءات التفتيش بهدوء، ويمنح الطلاب فرصة للاستقرار داخل اللجان بعيدًا عن التكدس والتوتر.

ويؤكد أصحاب هذا المقترح أن دخول الطلاب مبكرًا لن يؤثر على إجراءات تأمين الامتحانات، بل قد يسهم في تنظيم حركة الدخول وتقليل التجمعات أمام البوابات، خاصة في المدارس التي تضم أعدادًا كبيرة من الطلاب أو أكثر من لجنة امتحانية.

وفي الوقت نفسه، يناشد أولياء الأمور بضرورة التعاون مع الجهات المنظمة للامتحانات، من خلال عدم التكدس أمام مداخل المدارس أو الوقوف في أماكن تعيق حركة الطلاب، مع ترك ممرات آمنة تسمح للطلاب بالوصول إلى بوابات اللجان بسهولة ودون تزاحم.

كما يطالب المتابعون بتنظيم حركة أولياء الأمور خارج المدارس، والابتعاد عن الوقوف أمام البوابات، خاصة خلال الدقائق التي تسبق بدء الامتحان، حتى يتمكن الطلاب من الدخول في هدوء، دون التعرض لأي ضغوط إضافية.

ويرى خبراء أن توفير بيئة منظمة قبل دخول اللجان لا يقل أهمية عن توفير الهدوء داخلها، لأن الدقائق الأخيرة قبل الامتحان تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية للطالب، وقد تنعكس على مستوى تركيزه أثناء الإجابة.

ومع استمرار امتحانات الثانوية العامة، تتزايد المطالب بزيادة التنسيق بين الجهات المعنية لتنظيم محيط المدارس، بما يضمن انسيابية حركة الطلاب، ويخفف من مشاهد الزحام التي تتكرر مع بداية كل يوم امتحاني، حفاظًا على راحة الطلاب وتمكينهم من بدء امتحاناتهم في أجواء أكثر هدوءًا.

تم نسخ الرابط