الأوقاف: منظومة تخريج الأئمة تعتمد على التقييمات والاعتمادات المالية
كشف الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن منظومة تخريج أئمة الوزارة من خلال الأكاديمية العسكرية المصرية لا تخضع لجدول زمني ثابت سواء سنوي أو نصف سنوي، وإنما ترتبط بعدة عوامل أبرزها انتهاء التقييمات الأولية للمتقدمين وتوافر الدرجات المالية المعتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة ووزارة المالية المصرية.
وأوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن أعداد الأئمة في كل دفعة تختلف وفقا للإمكانات والاعتمادات المالية المتاحة، مشيرا إلى أن الدفعة السابقة ضمت نحو 540 إماما، بينما بلغ عدد الدفعة الحالية 259 إماما.
الدراسة داخل الأكاديمية العسكرية
وأضاف أن مدة التدريب والدراسة داخل الأكاديمية العسكرية تمتد إلى 6 أشهر متواصلة لكل دفعة من الأئمة الجدد، وفق البرامج المعتمدة للتأهيل والتدريب.
ونفى المتحدث باسم وزارة الأوقاف وجود دفعات جديدة من الأئمة تحت التعاقد الأول تدرس حاليا داخل الأكاديمية، موضحا في المقابل وجود مسار تأهيلي آخر مخصص لحملة درجتي الماجستير والدكتوراه، يمتد لعامين كاملين، ويتميز ببرامج أكثر تخصصا وعمقا في التأهيل العلمي والدعوي.
لا يخضعون حاليا للتدريب داخل الأكاديمية العسكرية
كما أشار إلى أن الأئمة المعينين سابقا لا يخضعون حاليا للتدريب داخل الأكاديمية العسكرية، حيث يتم تأهيلهم عبر أكاديمية الأوقاف الدولية، التي تقدم برامج تدريبية ومعرفية موازية للمناهج المعتمدة في الأكاديمية العسكرية.
وأوضح أن أكاديمية الأوقاف تعتمد على برامج علمية وتأهيلية متخصصة، لكنها لا تتضمن بعض عناصر التدريب المتوفرة في الأكاديمية العسكرية، مثل برامج اللياقة البدنية والتأهيل السلوكي والانضباطي ذي الطابع العسكري.
واختتم رسلان تصريحاته بالتأكيد على أن منظومة إعداد الأئمة تشهد تطويرا مستمرا بهدف رفع كفاءة الدعاة وتأهيلهم علميا وسلوكيا بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.
وفي سياق آخر، واصل ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، الذي أطلقه الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، من رحاب مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، ترسيخ مكانته بوصفه منصة علمية دولية تجمع العلماء والمفكرين وطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم، في إطار رسالة مصر العلمية والدعوية الرامية إلى نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء الوعي الرشيد، وتعزيز جسور التواصل الفكري والمعرفي بين المؤسسات العلمية والدينية في مختلف دول العالم.


