محافظ البحيرة: رشيد ثاني أكبر مدينة بعد القاهرة في عدد الآثار الإسلامية
أكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مدينة رشيد تعد العاصمة التاريخية للمحافظة، مشيرة إلى أنها تحتل المرتبة الثانية بعد القاهرة من حيث عدد الآثار الإسلامية، ما يمنحها مكانة متميزة على خريطة السياحة الثقافية والتراثية في مصر.
ميزة تنافسية فريدة لمدينة رشيد
وأوضحت المحافظ أن رشيد تتمتع بميزة تنافسية لا تتوافر في العديد من المدن التاريخية الأخرى، تتمثل في وجود مبانيها الأثرية داخل النسيج العمراني للمدينة، بما يسمح للزائر بالتفاعل المباشر مع التراث التاريخي وسط الحياة اليومية للسكان.
تطوير الشوارع التاريخية
وأضافت أن مشروع تطوير رشيد انطلق من هذه الرؤية، حيث يركز على تطوير شارعي "دهليز الملك" و"الشيخ قنديل" باعتبارهما العمود الفقري للمدينة وأهم شوارعها التجارية، فضلا عن احتوائهما على غالبية المباني الأثرية والتراثية.
مشروع التطوير يمتد عبر 5مراحل
وكشفت عازر أن مشروع تطوير مدينة رشيد يجري تنفيذه وفق خطة متكاملة مقسمة إلى خمس مراحل، موضحة أن المرحلة الأولى تشهد أعمال ترميم وتطوير شاملة للمباني والواجهات للحفاظ على الطابع المعماري التاريخي للمدينة.
وشددت محافظ البحيرة على أن مشروع التطوير يأتي تنفيذا لتوجيهات واضحة من القيادة السياسية للحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية والسياحية لمدينة رشيد، مؤكدة أن زيارة رئيس مجلس الوزراء الأخيرة للمدينة تعكس اهتمام الدولة الكبير بإحياء هذا التراث الفريد.
إعادة توظيف المباني الأثرية لخدمة السياحة
وأشارت إلى أن أعمال التطوير لا تقتصر على تحسين المظهر الحضاري، بل تستهدف إعادة استغلال المباني الأثرية وفتحها مجددا أمام الزوار من خلال أنشطة سياحية وثقافية تسهم في تنشيط الحركة السياحية وتوفير فرص عمل لأبناء المدينة.
إشادة بمقومات رشيد السياحية والتاريخية
من جانبها، أكد النائب سامح الشواربي أن رشيد تضم العديد من المعالم التاريخية المهمة، منها 22 منزلا أثريا، وطاحونة أبو شاهين، وقلعة قايتباي، فضلا عن موقعها الجغرافي المتميز عند التقاء نهر النيل بالبحر المتوسط، ما يجعلها وجهة سياحية واعدة تحظى باهتمام متزايد من الدولة.



