عاجل

الشرطة الفرنسية توقف 20 شخصا في مظاهرة إيرانية محظورة بباريس

أرشيفية
أرشيفية

أوقفت الشرطة الفرنسية 20 شخصا، السبت، خلال تظاهرة مناهضة للنظام الإيراني جرى تنظيمها في العاصمة باريس رغم صدور قرار قضائي بحظرها، وذلك على خلفية مخاوف أمنية مرتبطة باحتمال وقوع مواجهات وإخلال بالنظام العام.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن قوات الأمن تدخلت في ساحة فوبان القريبة من مجمع إنفاليد في باريس، حيث كان من المقرر تنظيم التظاهرة، وأوقفت قرابة 20 شخصا بعد توجيه إنذارات متكررة للمتظاهرين بضرورة مغادرة المكان والامتثال لقرار الحظر.

وجاءت التظاهرة بدعوة من تجمع "أصوات إيران"، الذي يضم عددا من جمعيات الجالية الإيرانية ومنظمات حقوقية فرنسية ودولية، بينها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجمعية النساء الإيرانيات في فرنسا ولجنة دعم حقوق الإنسان في إيران.

رفع المتظاهرون لافتات وأعلاماً إيرانية خلال مسيرة دعماً للشعب الإيراني أمام البانثيون في باريس في 17 يناير 2026. (جوليان دي روزا / وكالة فرانس برس)

فرنسا تمنع تظاهرة للمعارضة الإيرانية وتوقف 20 شخصا

وفي تصريح لفرانس برس، قال أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن السلطات الفرنسية أوقفت نحو 20 شخصا "من دون مبرر"، معتبرا أن التظاهرة كانت سلمية ولم تشهد أعمال عنف من جانب المشاركين.

وأضاف علوي أن الشرطة فرّقت أعداداً كبيرة من المتظاهرين ومنعت آخرين من الوصول إلى موقع التجمع، مشيرا إلى أن قوات الأمن استخدمت رذاذ الفلفل، ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين.

وأكد أن آلاف الأشخاص ظلوا متواجدين في محيط المكان وهم يرفعون الأعلام ويرددون شعارات مناهضة للنظام الإيراني، من بينها شعار "لا للشاه ولا للملالي".

فرنسا تحظر مسيرة المعارضة الإيرانية بسبب تهديدات بالهجوم – رويترز | إيران الدولية

وأوضح علوي أن منظمي التظاهرة دعوا المشاركين إلى عدم الحضور بانتظار البت في الطعن القضائي المقدم ضد قرار الحظر، إلا أن وصول حافلات من مناطق مختلفة حال دون السيطرة على جميع المشاركين.

وكان منظمو التحرك يأملون في استقطاب نحو 100 ألف شخص للمشاركة في التظاهرة التي كان مقرراً انطلاقها عند الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

وفي وقت سابق من السبت، أيدت المحكمة الإدارية في باريس قرار حظر التظاهرة الذي أصدرته مديرية شرطة باريس الجمعة.

واستندت المحكمة في قرارها إلى ما وصفته بـ"المناخ الوطني والدولي المتوتر بشكل استثنائي"، محذرة من وجود "خطر جدي باندلاع مواجهات بين ناشطين يحملون مواقف متعارضة"، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات خطيرة تمس النظام العام.

تم نسخ الرابط