أديب: ننتظر إعادة النظر في سعر النفط بعد توقف الحرب.. ولا البيض بس اللي بيرخص
قال الإعلامي عمرو أديب خلال حلقة من برنامج «الحكاية» على MBC مصر، إن تصريحات سابقة لرئيس مجلس الوزراء بشأن تسعير المحروقات ما زالت تثير تساؤلات، خاصة فيما يتعلق بربط أسعار الوقود بتغيرات السوق العالمية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب وتأثيرها على أسعار النفط.
وخلال حديثه، نقل عمرو أديب ما قاله رئيس الوزراء سابقا بشأن ملف تسعير الوقود، موضحا أنه تم التأكيد على أن التسعير قد يخضع لإعادة نظر في حال تغيرت الظروف العالمية.
وقال أديب: «السيد رئيس الوزراء قال لنا يوم رفع أسعار المحروقات.. إحنا بنرفع دلوقتي بس لما تنزل هنرجع تاني».
ربط الأسعار بالسوق العالمي
وأوضح أديب أن التصور الحكومي كان يعتمد على متابعة حركة أسعار النفط عالميا، مشيرا إلى أن مصر تشتري النفط بأسعار السوق، وأضاف: «إحنا بنشتري النفط بتاعنا قدام… فإنت شاري بالغالي، شاري من أبو تسعين وأبو مية، طيب لما تيجي تشتري جديد في مارس 2026 سنعيد النظر في أسعار الوقود بعد الزيادة الأخيرة».
وتابع موضحا أن الفكرة الأساسية تقوم على أن أي انخفاض عالمي في الأسعار قد يقابله مراجعة داخلية للأسعار المحلية.
تأثير الأوضاع الدولية
وأشار أديب إلى أن أحد العوامل المؤثرة في أسعار النفط هو التوترات والحروب الدولية، موضحا: «لما الحرب تقف… الأسعار بتتغير، وإحنا في انتظار السوق لما ينزل عشان ننزل معاه».
وأضاف أن تقلبات الأسعار العالمية أصبحت سريعة، قائلا: «في أوروبا والدول المتقدمة سعر البنزين بيتغير يوميا… النهارده طلع بكرة نزل».
وأكد أديب أن سياسة التسعير لا تعني العودة للأسعار القديمة، لكنه يرى ضرورة التوازن مع السوق العالمي، قائلا: «مش بنقول نرجع لنفس السعر القديم حاشا لله، لكن من حقنا زي ما زاد ونزل ننزل إحنا كمان معاه»، وأضاف أن الهدف هو تحقيق العدالة السعرية مع تحركات السوق الدولية.
تأثير الوقود على الاقتصاد
وتطرق أديب إلى انعكاس أسعار الطاقة على السوق المحلي، موضحا أن ارتفاع المحروقات يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج وبالتالي ارتفاع أسعار السلع، قائلا: «الطاقة اللي زادت بسبب زيادة المحروقات انعكست على المصانع، فبقت ترفع الأسعار علينا»، وأشار إلى أن الاقتصاد يعمل كسلسلة مترابطة، حيث يؤثر الوقود على كل القطاعات تقريبا.
الدعوة إلى تخفيضات مستقبلية
ودعا أديب إلى ضرورة أن يستفيد المواطن من أي انخفاض عالمي في أسعار الطاقة، قائلا: «لما يبقى في خط تنازلي في الأسعار العالمية، لازم إحنا كمان ننزل معاه.. فهل سنرى انخفاض حقيقي؟ ولا البلد دي مش هيرخص فيها غير البيض».
وأضاف أتمنى استقرار الأوضاع الدولية: «إن شاء الله ربنا يهدي الدنيا ويهدي الإيرانيين ويهدي الأمريكان والدنيا ترجع زي الفل تاني».



