شريف عامر يعلق على تحولات الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل.. ماذا قال؟
علق الإعلامي شريف عامر على تصريحات سياسية أمريكية مثيرة للجدل، من بينها قول نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن ثلثي السلاح المستخدم لدى إسرائيل مصدره الولايات المتحدة، إلى جانب تصريحات أخرى لترامب اعتبر فيها أن بعض ممارسات إسرائيل مرفوضة.
وأوضح عامر أن هذه التصريحات تمثل سابقة غير معتادة في حدة الخطاب العلني داخل الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، مشيرًا إلى أنها تعكس إدراكًا متزايدًا لوجود رفض داخل قطاع معتبر من الرأي العام الأمريكي للممارسات الإسرائيلية، وتحولها إلى عبء سياسي داخل الداخل الأمريكي.
وأضاف أن هذا التطور يعكس تغيرا لافتا في النقاش العام داخل الولايات المتحدة، حيث بات المواطن الأمريكي، ولأول مرة منذ تأسيس إسرائيل، يطرح تساؤلات بشكل مباشر وملحوظ حول حجم الدعم المقدم لها.
وقال عبر حسابه على منصة إكس: «عندما يقول نائب ترامب ان ثلثي سلاح اسرائيل من عندنا، و يقول ترامب ان ممارسات اسرائيل مرفوضة، فهذه سابقة لم يكن من الممكن ان تظهر بهذه الدرجة من الحدة العلنية، إلا ادراكا لرفض قطاع معتبر من الرأي العام الأمريكي للممارسات الاسرائيلية وتحولها إلى عبئ».
أضاف: «أول مرة منذ تأسيس اسرائيل، يسأل المواطن الأمريكي، وبصوت لا يمكن تجاهله: لماذا نتحمل عنهم كل ذلك؟».
وفي وقت سابق، أفادت شبكة CNN، الجمعة، نقلا عن مصدر مطلع، بأن الإدارة الأمريكية أبلغت إيران بأن إسرائيل لا تخطط لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان، في إطار جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة المحادثات النووية مع طهران إلى مسارها بعد تعثرها.
وقال المصدر إن واشنطن نقلت إلى الجانب الإيراني رسالة مفادها أن "حزب الله انتهك وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل وافقت على عدم المضي في التصعيد"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة أوضحت لطهران أن "المسؤولية باتت تقع على عاتق حزب الله لوقف هجماته".
ترامب يسعى لإنقاذ الحوار النووي ورسالة تهدئة تصل إلى إيران
ولم يكشف المصدر تفاصيل القناة التي استخدمتها الإدارة الأميركية لإيصال هذه الرسالة إلى إيران، كما لم يتضح ما إذا كانت هذه الضمانات ستكون كافية لتمهيد الطريق أمام استئناف المحادثات الفنية التي كان من المقرر عقدها في سويسرا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية توترا متصاعدا، بعدما شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات على مناطق عدة في لبنان، معلناً في الوقت نفسه مقتل أربعة جنود إسرائيليين في جنوب البلاد.
وتتزامن الضربات مع استمرار الجهود الدبلوماسية لتثبيت التفاهم الأمريكي الإيراني الذي ينص على إنهاء الأعمال القتالية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.
وفي المقابل، تشترط إيران الحصول على ضمانات بشأن وقف العمليات العسكرية في لبنان قبل العودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن تُعقد الجمعة في سويسرا بحضور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ومسؤولين آخرين، قبل أن يتم تأجيلها.
وتسعى إدارة ترامب إلى إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي مع طهران، وسط محاولات لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع انهيار التفاهمات المتعلقة بوقف القتال، إلا أن التطورات الميدانية في لبنان لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام استئناف الحوار.
وكانت واشنطن قد كثفت اتصالاتها خلال الفترة الأخيرة مع الأطراف المعنية بهدف تثبيت التهدئة، في وقت تتبادل فيه إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من عودة التصعيد إلى الحدود اللبنانية الإسرائيلية.