مسؤولة المراسم بفرساي تكشف لـ"نيوز رووم" سبب اختيار ترامب لقصر فرساي
كشفت د. جيهان جادو مسؤولة المراسم في قصر فرساي والمسؤولة بوزارة الثقافة الفرنسية، أنه في الحقيقه لم يكن مقررا أن يتم التوقيع في قصر فرساي، لكن الرئيس ماكرون استضاف ترامب علي العشاء في القصر للترحيب به.
وأكدت جادو في تصريح خاص لـ"نيوز رووم"، أن اختيار قصر فرساي لم يكن قرارا بروتوكوليا فحسب، بل حمل رسالة سياسية ورمزية ففرساي أحد أبرز رموز الدبلوماسية الدولية، والتوقيع فيه يعكس رغبة الأطراف في إضفاء طابع تاريخي على الاتفاق وإبراز الدعم الفرنسي والأوروبي للمسار التفاوضي.
الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الدبلوماسية
وأضافت مسؤولة المراسم في قصر فرساي، أن توقيع الاتفاق بقصر فرساي يرمز إلى الانتقال من منطق المواجهة إلى منطق الدبلوماسية، ويؤكد أن فرنسا أرادت أن يكون هذا الحدث في موقع تاريخي ارتبط عبر القرون بالمعاهدات والتسويات الدولية.
كما لفتت جادو إلى أن اختيار قصر فرساي يحمل دلالات سياسية وتاريخية عميقة، فهو يربط الاتفاق بإرث الدبلوماسية الدولية ويبعث برسالة مفادها أن الحوار والتفاهم أصبحا الخيار المفضل لمعالجة الخلافات بين الأطراف.
وأوضحت جادو أن فرساي ارتبط تاريخيا بالمعاهدات والقرارات الدولية الكبرى ما يمنح الاتفاق طابع تاريخي يتجاوز كونه إجراءً سياسي عادي وأيضا رسالة دبلوماسية: اختيار موقع محايد نسبيًا خارج واشنطن وطهران يوحي بتغليب الحوار والتسوية على المواجهة.
رغبة فرنسا في الظهور كوسيط
ولم تغفل مسؤولة المراسم في قصر فرساي، أن الاختيار جاء لإبراز الدور الفرنسي الذي يعكس رغبة فرنسا في الظهور كوسيط أو داعم للمسار الدبلوماسي بين الطرفين وأخيراً منح الاتفاق زخما دوليا، فالتوقيع من مكان ذي شهرة عالمية يساعد على تسليط الضوء الإعلامي على الحدث وإبراز أهميته.