عاجل

منشور لطبيبة نساء يشعل الغضب بعد أزمة الشاطبي.. اتهامات بالإهانة وإغلاق صفحتها

الطبيبة نهى صلاح
الطبيبة نهى صلاح

أثار منشور للطبيبة نهى صلاح، طبيبة أمراض النساء والتوليد، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كتبت عبر حسابها الشخصي على فيس بوك عبارات مسيئة للمرضى، حيث جاء فيها انتقاد حاد لطريقة تعامل بعض المرضى مع الأطباء، مع الإشارة إلى أن البعض يبالغ في الأعراض أو يتعامل بجهل مع الخدمات الطبية، إلى جانب وصف للمستشفيات الحكومية والجامعية بطريقة اعتبرها كثيرون مهينة.

وقالت: «علشان الشعب ده زياط وعمره ما هيتغير ويستاهل أكثر من كده، الدكاترة وحشين ومتحضرين، ما تتعالجيش عند دكاترة يا حبيبتي ويا حبيبي وروح للعطار مثلا يعالجك، مستشفيات الجامعة والحكومية سجن أبو غريب، روح مستشفيات خاصة وادفع وأنت زي الجزمة، لكن شحاتة وجهل وقلة أدب مش هنسمح بده».

وعقب انتشار المنشور، قوبل بردود فعل غاضبة وهجوم واسع عليها، ما دفعها لاحقًا إلى إغلاق صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد بلاغات متعددة ضدها عبر منصات الإبلاغ الإلكتروني، بسبب ما اعتُبر إساءة وتجاوزا في حق فئة من المجتمع، خاصة السيدات.

كما أشارت الطبيبة في سياق ما تم تداوله إلى أنها تعرضت لهجوم شخصي وسبّ وقذف من بعض الأشخاص، وذكرت أن هناك تهديدات وصلت إليها من أحد زملائها في دفعتها، وهو ما زاد من حدة الأزمة.

وفي سياق ردود الفعل، تم تداول تصريحات منسوبة إليها تفيد بأن بعض السيدات قد يبالغن في إظهار الألم أو الأعراض بهدف الضغط على الأطباء للحصول على استجابة معينة.

وبعد تصاعد الأزمة والهجوم عليها، أعلنت أنها ستتوجه إلى الجهات القانونية (النيابة) لاتخاذ الإجراءات اللازمة، قبل أن تقوم بإغلاق صفحتها بشكل كامل.

وفي وقت سابق كشفت أزمة مستشفى الشاطبي الأخيرة عن تفاصيل مثيرة دفعت القضية إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات واسعة حول أسباب تفجير الملف في هذا التوقيت، وما إذا كانت الأزمة تتجاوز واقعة فردية لتكشف خللا أوسع في منظومة تدريب الأطباء.

وعلم موقع «نيوز رووم» أن عددا من أطباء مستشفى الشاطبي أثاروا تساؤلات بشأن وجود طبيب امتياز داخل المستشفى، مشيرين إلى أنه نجل رئيسة وحدة 5 بالمستشفى. وبحسب الروايات المتداولة، فقد حصل الطالب على مهام تدريبية تشبه أدوار النواب خلال فترة التدريب العملي، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الأطباء، وسط مزاعم بأن ذلك جاء بالاستفادة من منصب والدته.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع، فإن الطبيب أجرى عمليات دون مراجعة رؤسائه، وهو ما تسبب في أضرار جسيمة داخل قسم النساء والتوليد، الأمر الذي أثار حالة من الغضب بين الأطباء العاملين بالمستشفى.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، قررت إدارة المستشفى عدم الدخول في مواجهة مباشرة، وأصدرت قرارًا بحرمان أطباء الامتياز من دخول العمليات، وهو القرار الذي أثار بدوره جدلًا واسعًا بين المتدربين.

كما رصدت نقابة الأطباء وجود أطباء من خارج برنامج التدريب المعتمد داخل مستشفى الشاطبي، وأوصت بقصر التدريب على الأطباء المسجلين رسميًا، مع التشديد على ضرورة التحقق من الهوية قبل السماح بالتدريب أو دخول الأقسام المختلفة.

وطالبت النقابة بوقف التوسع في إنشاء كليات الطب دون توفير البنية التدريبية اللازمة، مع تطبيق القانون على الجهات التي لم تنشئ مستشفى جامعيًا مؤهلًا لتدريب الطلاب، محذرة من تداعيات استمرار الأزمة على مستوى التعليم الطبي والخدمة الصحية.

واستنكرت النقابة أيضًا محدودية عدد المستشفيات التدريبية مقارنة بالآلاف من طلاب وأطباء الامتياز الذين يحتاجون إلى تدريب عملي حقيقي، مؤكدة أن الأزمة الحالية تعكس مشكلة أعمق تتعلق بقدرة المنظومة الصحية على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب.

وأدت تداعيات الأزمة إلى قيام عدد من طلاب الامتياز بفتح ملف مستشفى الشاطبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من بينهم الطبيبة أمنية سويدان، التي أصبحت أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالأزمة خلال الأيام الأخيرة.

تم نسخ الرابط