اتهامات صادمة لطبيب أثناء الولادة تثير الجدل وصاحبة الرواية: «كان بيضربني بعنف وأنا بولد»
نشرت ندى شلقامي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك منشورا تتحدث فيه عن أزمة تعامل بعض الأطباء مع السيدات أثناء الولادة داخل المستشفيات وخاصة بعد ازمة مستشفى الشاطبي.
وقالت: «هيا الناس زعلانة من تعامل الدكاترة مع النساء اللي جاية تولد ودي مستشفى حكومة، الدكتور اللي ولدني في أسية بنتي في مركز خاص وبمبلغ، البيه قعد يضربني بالأقلام بعزم ما عنده وأنا على سرير الولادة وأنا بصوت، ويقولي جايه تعملي علينا الشويتين دول، من شدة الأقلام وشي اتملى حبوب بدمامل».
أضافت: «وعشان رجليا خبطت فيه وأنا بولد قعد يضرب على وشي ويقولي أنا فلان الفلاني تخبطيني برجلك، مع العلم أساسا إنه عشان كان عنده عيادة وعايز يخلص اداني طلق صناعي مع إن الرحم كان فاتح ستة سنتين، أنا عايزة أقول للدكتور ده إني بدعي عليك لحد الآن وأنا عند الكعبة وفي كل وقت وبإذن الله لنا لقاء يوم القيامة ربنا ينتقم منك ويريني حقي في الدنيا قبل الآخرة، وهو الدكتور د. هـ. ع».
وفي وقت سابق، كشفت أزمة مستشفى الشاطبي الأخيرة عن تفاصيل مثيرة دفعت القضية إلى صدارة مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات واسعة حول أسباب تفجير الملف في هذا التوقيت، وما إذا كانت الأزمة تتجاوز واقعة فردية لتكشف خللا أوسع في منظومة تدريب الأطباء.
وعلم موقع «نيوز رووم» أن عددا من أطباء مستشفى الشاطبي أثاروا تساؤلات بشأن وجود طبيب امتياز داخل المستشفى، مشيرين إلى أنه نجل رئيس وحدة 5 بالمستشفى. وبحسب الروايات المتداولة، فقد حصل الطالب على مهام تدريبية تشبه أدوار النواب خلال فترة التدريب العملي، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الأطباء، وسط مزاعم بأن ذلك جاء مستفيدًا من منصب والدته.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع، فإن الطبيب أجرى عمليات دون مراجعة رؤسائه، وهو ما تسبب في أضرار جسيمة داخل قسم النساء والتوليد، الأمر الذي أثار حالة من الغضب بين الأطباء العاملين بالمستشفى.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، قررت إدارة المستشفى عدم الدخول في مواجهة مباشرة، وأصدرت قرارًا بحرمان أطباء الامتياز من دخول العمليات، وهو القرار الذي أثار بدوره جدلًا واسعًا بين المتدربين.
كما رصدت نقابة الأطباء وجود أطباء من خارج برنامج التدريب المعتمد داخل مستشفى الشاطبي، وأوصت بقصر التدريب على الأطباء المسجلين رسميًا، مع التشديد على ضرورة التحقق من الهوية قبل السماح بالتدريب أو دخول الأقسام المختلفة.
وطالبت النقابة بوقف التوسع في إنشاء كليات الطب دون توفير البنية التدريبية اللازمة، مع تطبيق القانون على الجهات التي لم تنشئ مستشفى جامعيًا مؤهلًا لتدريب الطلاب، محذرة من تداعيات استمرار الأزمة على مستوى التعليم الطبي والخدمة الصحية.
واستنكرت النقابة أيضًا محدودية عدد المستشفيات التدريبية مقارنة بالآلاف من طلاب وأطباء الامتياز الذين يحتاجون إلى تدريب عملي حقيقي، مؤكدة أن الأزمة الحالية تعكس مشكلة أعمق تتعلق بقدرة المنظومة الصحية على استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي كليات الطب.
وأدت تداعيات الأزمة إلى قيام عدد من طلاب الامتياز بفتح ملف مستشفى الشاطبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من بينهم الطبيبة أمنية سويدان، التي أصبحت أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالأزمة خلال الأيام الأخيرة.