عاجل

نتيجة اللغة العربية والدراسات تشعل غضب أولياء أمور طلاب المدارس الدولية

امتحانات
امتحانات

تزايدت حالة الغضب بين عدد من أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بالمدارس الدولية، عقب إعلان نتائج مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، وسط شكاوى متكررة من تدني نسب النجاح، مؤكدين أن النتائج جاءت صادمة بالنسبة للكثير من الطلاب، وأثارت تساؤلات حول مستوى الامتحانات ومدى ملاءمتها لطبيعة الدراسة داخل تلك المدارس.

وتداول أولياء أمور عبر منصات التواصل الاجتماعي عشرات الشكاوى، أكدوا خلالها أن نسب النجاح في بعض المدارس الدولية كانت منخفضة للغاية، بل أشار البعض إلى أن عددًا كبيرًا من الطلاب لم يتمكنوا من اجتياز مادتي اللغة العربية والدراسات، وهو ما دفعهم للمطالبة بمراجعة مستوى الأسئلة وآليات التقييم.

وأكد أولياء الأمور، في شكاواهم، أن وزارة التربية والتعليم على دراية بطبيعة الدراسة داخل المدارس الدولية، والتي تعتمد على مناهج وأساليب تدريس حديثة، تختلف في كثير من الأحيان عن طرق تدريس مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، معتبرين أن هناك فجوة بين أساليب التعليم داخل المدارس الدولية وطبيعة الامتحانات التي يؤديها الطلاب.

وأضافوا أن المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم والكيمياء تُدرّس داخل المدارس الدولية وفق أساليب تعليمية حديثة تعتمد على الفهم والتطبيق، بينما لا تزال مادتا اللغة العربية والدراسات تُدرسان - بحسب وصفهم - بأساليب تقليدية، الأمر الذي ينعكس على استعداد الطلاب للامتحانات النهائية.

وتساءل عدد من أولياء الأمور عن أسباب وضع امتحانات، وصفوها بأنها لا تراعي طبيعة طلاب المدارس الدولية، معتبرين أن الرسوب أو انخفاض الدرجات لن يكون وسيلة لتحسين مستوى الطلاب في اللغة العربية، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية تتمثل في زيادة نفورهم من المادة وإحباطهم.

وطالب أصحاب الشكاوى وزارة التربية والتعليم بدراسة نتائج المدارس الدولية بصورة دقيقة، وتحليل نسب النجاح، للوقوف على أسباب انخفاضها، مع إعادة النظر في آليات تدريس وتقييم مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية بما يحقق التوازن بين الحفاظ على المستوى الأكاديمي ومراعاة طبيعة نظم التعليم الدولية.

وفي الوقت نفسه، دعا أولياء الأمور إلى فتح حوار مع مسؤولي المدارس الدولية والمتخصصين في تطوير المناهج، للوصول إلى حلول تضمن رفع مستوى الطلاب في اللغة العربية والدراسات دون الإخلال بمعايير التقييم أو تحميل الطلاب أعباء لا تتناسب مع طبيعة النظام التعليمي الذي يدرسون به، مؤكدين أن الهدف هو تحسين المخرجات التعليمية وليس زيادة نسب الرسوب.

تم نسخ الرابط