إدانة مجرم جنسي إسرائيلي مارس تدريس التلمود التوراتي للأطفال بهوية مزيفة
أدانت محكمة الصلح في القدس المعلم ملاخي يسرائيل بانياس، بعد اعترافه بانتحال هوية شخص آخر واستخدام وثائق مزورة بهدف إخفاء ماضيه الجنائي والحصول على وظيفة مدرس في مدرسة دينية.
إدانة معلم إسرائيلي انتحل هوية مزورة لإخفاء إدانته بجريمة جنسية والعمل في مدرسة
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في نسختها الإنجليزية أن بانياس عمل لمدة عام ونصف تقريبا في مدرسة «تلمود توراة»، حيث تولى تدريس طلاب الصفين الرابع والخامس، قبل الكشف عن حقيقة هويته وسجله السابق.
وبحسب لائحة الاتهام، كان بانياس يخضع لأمر إشراف عقب إدانته السابقة بارتكاب جريمة جنسية، وهو ما كان يمنعه قانونياً من العمل في أي وظيفة تتيح له التواصل مع الأطفال.
وأوضحت المحكمة أن بانياس تمكن من الالتحاق بالمدرسة بعدما قدم نفسه باسم «إسرائيل شبيغل»، واستخدم وثائق هوية مزورة لإخفاء شخصيته الحقيقية وتجاوز القيود المفروضة عليه.
وتأتي القضية في ظل تشديد الرقابة على إجراءات توظيف العاملين في المؤسسات التعليمية، خصوصا الوظائف التي تتطلب التعامل المباشر مع الأطفال، بهدف منع الأشخاص الصادر بحقهم أحكام أو قيود قانونية من الوصول إلى هذه المواقع الحساسة.



