عاجل

البرادعي: ما يحدث في المنطقة «جرس إنذار» لا يمكن تجاهله

محمد البرادعي
محمد البرادعي

قال الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن هناك مؤشرات على تصدّع في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل فيما يتعلق بالرؤية الجيوسياسية لمستقبل الشرق الأوسط، معتبرًا أن هذه التحولات تثير تساؤلات مهمة حول المرحلة المقبلة في المنطقة.

وأضاف البرادعي في تغريدة عبر منصة «إكس» أنه عندما يلاحظ مثل هذه “«البوادر»، فإنها تستحضر إلى ذهنه كلمات لأم كلثوم: «هذه ليلتي وحلم حياتي»، في إشارة رمزية إلى حجم التحولات التي قد تفرض نفسها على المشهد الإقليمي.

وتساءل البرادعي عما إذا كان من الممكن استثمار هذه اللحظة في الدفع نحو حل عادل لقضية الشعب الفلسطيني، بدل الاكتفاء ببيانات الإدانة، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«الإبادة الممنهجة» التي يتعرض لها الفلسطينيون أمام العالم.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما جرى خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يجب أن يكون بمثابة «جرس إنذار» (wake up call) يدفع إلى مراجعة المواقف واتخاذ خطوات أكثر جدية في التعامل مع قضايا المنطقة.

وفي وقت سابق، انتقد المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه من الخطير وغير المقبول أن يتحكم في مصير العالم شخص تُثار حوله شكوك بشأن قواه العقلية واتزانه النفسي.

وكتب البرادعي في تغريدة عبر منصة «إكس»: «خطير وغير مقبول عندما يتحكم في مصير العالم شخص لدى الكثيرون شكوك في قواه العقلية واتزانه النفسي».

علق المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، على منشور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مكالمة هاتفية جمعته برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متناولًا من خلاله واقع العلاقات الدولية في المرحلة الحالية.

وقال البرادعي في تغريدة له على منصة "إكس": إن العالم يعيش حقبة بائسة، أصبحت فيها القوة بكل أشكالها هي اللغة الوحيدة القادرة على تحقيق التوازن بين الدول، بدلًا من الاكتفاء ببيانات الإدانة التقليدية.

وأضاف أن المشهد الدولي الحالي يعكس تحولات عميقة في موازين النفوذ، حيث تتراجع فاعلية الخطاب الدبلوماسي أمام منطق القوة على أرض الواقع.

وكان كشف موقع أكسيوس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه انتقادات حادة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي جرى بينهما على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان.

وأعرب ترامب عن غضبه من خطط إسرائيل لتوسيع العمليات العسكرية واستهداف بيروت، محذرا من أن هذه التحركات قد تزيد من عزلة إسرائيل على الساحة الدولية وتهدد المسار الدبلوماسي القائم في المنطقة.

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب أبلغ نتنياهو بأن التصعيد في لبنان قد ينسف المفاوضات الجارية مع إيران، والتي تتضمن مسودة تفاهم بشأن وقف القتال في لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأضافت المصادر أن ترامب مارس ضغوطا قوية لمنع إسرائيل من تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيرة إلى أن الاتصال كان من بين أكثر المكالمات توترا بين الجانبين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.

انزعاج ترامب من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان

وأوضحت التقارير أن ترامب أبدى انزعاجه أيضا من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في لبنان ومن توسع العمليات البرية الإسرائيلية في الجنوب، معتبرا أن الرد الإسرائيلي بات غير متناسب مع حجم التهديدات.

وفي أعقاب الاتصال، أعلن ترامب أن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة بوتيرة سريعة، فيما نقل مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حاليا لتنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله في بيروت.

من جانبه، أكد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في بيان أنه أبلغ ترامب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وأنها قد تستهدف بيروت إذا استمرت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية.

تم نسخ الرابط