عاجل

اللواء عادل عزب: أتحفظ على كلمة «اعتصام».. رابعة كان معسكرا ميدانيا

اللواء عادل عزب
اللواء عادل عزب

تحدث اللواء عادل عزب، مدير وحدة مكافحة الإرهاب السابق بقطاع الأمن الوطني، عن كواليس ما بعد ثورة 30 يونيو 2013، وملف اعتصامي رابعة والنهضة، محذرا من خطورة غياب الوعي بطبيعة ما وصفه بخطط جماعة الإخوان.

وأكد اللواء عادل عزب، خلال لقاء على قناة «إكسترا نيوز»، أنه يتحفظ على استخدام وصف «اعتصام» لما حدث في رابعة، قائلا: «أنا أتحفظ على كلمة اعتصام اللي للأسف هم روجوها، واحنا تداولناها، حتى على صعيد مراكز الدراسات الاستراتيجية بتاعتنا والإعلاميين».

رابعة كان معسكرا ميدانيا

واستعرض تعريف الاعتصام من وجهة نظره، قائلا: «الاعتصام معناه إيه؟ معناه تجمع سلمي للمواطنين بيتجمعوا لإبداء رأي في اتجاه سياسي ما، تجمع سلمي لمجموعة من المواطنين في مكان ما لإبداء رأيهم، فهل هذا المكان في رابعة ده يمثل أو نقدر نقول عليه مقر اعتصام؟ بالطبع لا».

وأكد أن الوصف الأدق  هو أنه «معسكر ميداني»، موضحا: «لأن هذا المكان أشبه بمعسكر ميداني، ليه بقول معسكر ميداني؟ لأن مقومات المعسكر الميداني كانت متوافرة فيه، زي تفتيش، نقاط تفتيش، تدريبات قتالية داخل رابعة، كاميرات كانوا حاطينها عشان يرصدوا أي تحرك في حالة الفض ناحية مدينة نصر، وإعاشة كاملة، وإذاعة داخلية، وفحص هويات، وسماح ودخول وخروج وفق تنظيم، ونقاط تفتيش بزي موحد بشكل موحد».

اعتصام رابعة بدأ في التزايد قبل 30 يونيو

وأوضح أن التواجد في اعتصام رابعة بدأ في التزايد قبل 30 يونيو بأيام قليلة، قائلا: «بدا التوافد على هذا المعسكر من 28 قبل 30/6 بيومين، والحقيقة أنا ما كنتش متفاجئ بالتواجد بتاع إن هم هيعملوا الكلام ده، لأن الكلام ده إحنا راصدينه من 2006».

وأشار إلى وجود وثائق أمنية مرتبطة بهذا الملف، موضحا: «2006 في وثيقة اتضبطت مع خيرت الشاطر في القضية 2 على 2007 جنايات عسكرية، الوثيقة دي كانت من ضمن محاورها محاور الخطة، لأن كانت الخطة الاستراتيجية بتاعتهم بتبدأ من 2000 وتنتهي 2012».

وأضاف أن تلك الخطة  شهدت تغييرا في عام 2006، حيث اتخذت الجماعة قرارا بالتحول في أسلوبها، قائلا: «فلما حصل في 2006 إنهم خدوا القرار بأنه هيخوضوا حرب بالوكالة على منطقة الشرق الأوسط، عدلوا الخطة الاستراتيجية بتاعتهم وقالوا إن إحنا هنتخلى عن السلمية في المرحلة دي وهنبدأ في حمل السلاح».

تم نسخ الرابط