عاجل

عيش الأجواء.. 4 مشروبات كندية تنقلك لأجواء مباراة مصر ونيوزيلندا

المنتخب المصري
المنتخب المصري

في قلب كندا التي تنبض بالحياة، وحيث تلتقي الثقافات من كل حدب وصوب، يستعد استاد "بلاسينتيا" التاريخي في مدينة نيوفاوندلاند الكندية لاحتضان مواجهة كروية فريدة من نوعها، تجمع بين الفراعنة وبحارة نيوزيلندا، وإذا تريد أن تعيش أجواء المباراة وكأس العالم كأنك في المدرجات إليك أبرز 4 مشروبات كندية.

عصير تشيزر

المشروب القومي غير الرسمي لكندا، وهو الرد الكندي على المشروب الأمريكي الشهير "بلادي ماري"، وتم ابتكاره في مدينة كالغاري عام 1969.

يتميز بتركيبة غريبة تعتمد على عصير الطماطم الممزوج بمرق المحار المحضر، ويُضاف إليه عصير الليمون، والصلصة الحارة، وصلصة الوسترشير، ويزين حافة الكوب بملح الكرفس، ويُوضع داخله عود كرفس تقليدي. لكن الإبداع الكندي الحديث وصل إلى تزيين الكوب بوجبات كاملة مثل أجنحة الدجاج، أو شطائر البرغر الصغيرة، أو الروبيان.

2. شاي ضباب لندن 

رغم أن الاسم يحتوي على "لندن"، إلا أن هذا المشروب ابتكار كندي خالص وُلد في مدينة فانكوفر ببريتيش كولومبيا خلال حقبة التسعينيات، ويحضر من شاي إيرل غراي (Earl Grey) الساخن بنكهة البرغموت العطرية، ويُضاف إليه الحليب المبخر الساخن، مع لمسة قوية من شراب الفانيليا.

 يمنحك مشروباً دافئاً، كريمياً، ومهدئاً للأعصاب، وهو المشروب المفضل لدى الكنديين في الأيام الغائمة والباردة التي تشتهر بها السواحل الكندية.

 

شروب التيرت الكندي 

مشروب شتوي تقليدي عريق جداً، يرتبط تاريخياً بسكان كندا الأصليين وتجار الفراء الفرنسيين، وهو المشروب الرسمي والمحرك الأساسي لـ "كرنفال الشتاء في كيبك" (Quebec Winter Carnival) الشهير.

ويصنع هذا المشروب الدافئ من مزيج من العصائر المركبة والدفيئة مع كمية سخية من شراب القيقب الكندي الأصلي (Maple Syrup)، ويُطهى مع القرفة، والقرنفل، وقشور البرتقال.

وكلمة "كاريبو" تعني حيوان الرنة الشمالي؛ وتقول الأساطير التاريخية إن المسافرين قديماً في براري كندا المتجمدة كانوا يخلطون دماء الكاريبو الطازجة مع السوائل الساخنة لمنحهم الدفء والطاقة لمواجهة الصقيع الذي يصل إلى 30 درجة تحت الصفر، لكن المشروب تطور عبر القرون ليصبح اليوم مشروباً شتوياً حلواً ودافئاً يُقدم في أكواب منحوتة من الجليد الحقيقي.

شراب القيقب الكندي الكلاسيكي

يعتبر الأسطورة الكندية الحية التي تختصر غابات كيبك وأونتاريو الشاسعة في كوب دافئ ومثالي للأجواء الباردة والممطرة، والمشروب التقليدي القديم كان يعتمد على غلي عصارة شجر القيقب الطازجة والخفيفة مباشرة بعد جمعها من الأشجار في فصل الربيع قبل أن تتحول إلى شراب مكثف، أما اليوم، فيُحضر عبر دمج أوراق الشاي الأسود الفاخر أو شاي الأعشاب مع نكهة مستخلص القيقب النقي بنسبة 100%.

يتميز برائحة خشبية عطرية ونكهة سكرية طبيعية دافئة تشبه الكراميل، ولا يحتاج عادة إلى إضافة السكر لأن حلاوة القيقب الطبيعية تمنحه توازناً مذهلاً. يُعد هذا المشروب الرفيق الأول للكنديين في الصباح، والهدية التذكارية الأكثر شهرة التي يحرص كل زائر لكندا على شرائها.

تم نسخ الرابط