عاجل

أول تصريحات لأسرة عمرو عمارة بعد الحكم عليه في قضية خط الاتصالات

عمرو عمارة
عمرو عمارة

في أول ظهور إعلامي لها عقب تأييد الحكم، فجرت خلود عمارة، شقيقة الشاب "عمرو عمارة"  الكبرى، بطل الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ "قضية خط الاتصالات" مفاجآت مدوية حول ملابسات تورط شقيقها في القضية، كاشفة عن تفاصيل تُعرض لأول مرة حول غياب الأدلة الفنية، وموقف المتهمين الرئيسيين، والحالة الصحية والنفسية لوالديها.

واستهلت الشقيقة حديثها بتقديم الشكر والتقدير لكل من تضامن مع أسرتها، قائلة: "نشكر كل من تطوع للدفاع عن عمرو، لكننا في هذه المرحلة لا نحتاج إلى حشود من المحامين، بل نحتاج إلى جهة تقرأ أوراق المحضر بعقلانية وإنصاف".

انهيار الأسرة.. وصدمة تسليم النفس

وصفت الشقيقة فى تصريحات صحفية خاصة لـ "نيوز رووم"  حالة الوالدين بـ "الانهيار التام" منذ صدور الحكم، مشيرة إلى أن "عمرو" لم يكن يعلم بالحكم الغيابي الصادر ضده في البداية، وفور علمه بالأمر، توجه بمحض إرادته وبدافع من حسن النية لتسليم نفسه للجهات المختصة، ظنًا منه أن براءته واضحة وضوح الشمس، وأنه لا يوجد دليل مادي واحد يدينه سوى أن "الخط" مسجل باسمه.

وفجرت الشقيقة مفاجأة من واقع التحقيقات، مؤكدة أن المتهمين المقبوض عليهم في القضية اعترفوا تفصيليًا بالتعامل مع صاحب الخط الفعلي، وذكروا أن اسمه "محمود"، وهو ما ينفي صلة عمرو بالتعاملات المشبوهة.

وفي سياق متصل، شددت شقيقة المتهم على امتلاك الأسرة لدليل قاطع يبرئ شقيقها من التواجد في مسرح الجريمة وقت وقوعها، حيث كان عمرو يؤدي امتحاناته في جامعة الزقازيق، وقد قدمت هيئة الدفاع كافة المستندات الرسمية والأوراق الجامعية التي تثبت عدم تواجده في مكان الواقعة مطلقًا.

وعن أصل الحكاية، أوضحت أن الواقعة تعود إلى عامين مضيا، عندما كان عمر عمرو 19 عامًا، حيث طلب منه صديقه استخراج خط هاتف باسمه، قائلا “علشان اختى تكمل التارجت وتقبض آاخر الشهر”، وبدافع حب المساعدة وصغر سنه، وافق دون أن يدور بذهنه أي تفكير في الغدر أو الاستغلال.

وأضافت خلود بحسرة أن شقيقة صديقه السيدة المتسببة في هذه الكارثة ترجيناها مرارًا وتكرارًا للحضور كشاهدة نفي، وبعد محاولات حضرت بالفعل أمام المحكمة، لكنها لم تقل الحقيقة كاملة. كما أشارت إلى عقبة فنية واجهت القضية، وهي استحالة تتبع حركة الخط الآن نظرًا لمرور أكثر من 180 يومًا، وهي المدة التي يتم بعدها محو البيانات الفنية بالكامل من سجلات شركة الاتصالات.

"عمرو لا يعلم بالحكم.. ولسنا أباطرة مخدرات"

وكشفت الشقيقة أن شقيقها عمرو حتى هذه اللحظة لا يعلم بأن الحكم قد تم تأييده عليه، وذكرت أن طبيعته كشاب أنه محترم وخجول حتى أثناء الفيديو تلاحظ عدم تحدثه بطلاقة، مؤكدة أنه شاب غير مدخن، ومشهود له بحسن الخلق والالتزام بين جيرانه وزملائه.

واستنكرت الشقيقة توجيه تهم لشقيقها، قائلة " لا نملك أي عقارات أو أملاك باستثناء الشقة التي يقطن فيها والدي، ومخبز صغير يعد مصدر رزقنا الوحيد منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى قطعة أرض صغيرة آلت لوالدتي عن طريق الميراث الشرعي".

واختتمت خلود تصريحاتها بالتأكيد على أن محامي الأسرة لم يقصر في أداء واجبه، مشيرة إلى أن المحكمة استدعت ضابط التحريات أكثر من مرة للاستماع لأقواله ومناقشته، إلا أنه لم يحضر الجلسات.

وأعلنت الأسرة أنها بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية الأخيرة والنهائية، حيث يتم التجهيز حاليًا لتقديم التماس لإعادة النظر إلى الجهات المختصة، بالتوازي مع إعداد مذكرات الطعن على الحكم أمام محكمة النقض في المواعيد المقررة قانونًا.

تم نسخ الرابط