الاتفاق النهائي يشعل الجدل.. رشا نبيل تفتح أخطر بنود تفاهم واشنطن وطهران
نشرَت الإعلامية رشا نبيل عبر منصة إكس سلسلة تدوينات تناولت فيها بنود مذكرة التفاهم المتعلقة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مركزة على ما وصفته بـ«كلمة الاتفاق النهائي» الواردة في النص.
وأشارت إلى أن رفع العقوبات لن يتم إلا عبر الوصول إلى اتفاق نهائي، موضحة أن الولايات المتحدة تلتزم بإنهاء جميع أنواع العقوبات المفروضة على إيران وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه ضمن هذا الاتفاق النهائي.
كما لفتت إلى أن المذكرة تتضمن تعهدا أمريكيا بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة وإتاحتها بالكامل، وذلك في ضوء التقدم في مسار المفاوضات نحو اتفاق نهائي.
واعتبرت أن أحد البنود الأكثر حساسية في المذكرة هو ما يتعلق بفتح مفاوضات لمدة 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين، مع التزام الجانبين بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال هذه الفترة.

وتطرقت إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن هدفه منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرة إلى أن الاتفاق يتضمن تعهدات في هذا السياق، بينما تبقى قضية الصواريخ الباليستية، بحسب وصفها، مرتبطة بحوار إقليمي أوسع يخص دول المنطقة.
واختتمت تدويناتها بالتأكيد على أن قراءة الاتفاق تختلف حسب وجهات النظر، فهناك من يراه في صالح إيران، وآخرون يرونه لصالح الولايات المتحدة، بينما تبقى النصوص هي الحكم النهائي بعيدًا عن الانطباعات المسبقة، داعية إلى قراءته بعقل هادئ قبل إصدار الأحكام.
وفي وقت سابق، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده "انتصرت في الحرب الأخيرة"، مشددا على أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في تنفيذ البند الأول من مذكرة التفاهم المتعلقة بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، قبل الانتقال إلى بحث بقية البنود الواردة في الاتفاق.
بعد إعلان "الانتصار".. قاليباف يكشف شروط إيران في اتفاق واشنطن
وقال قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تنص على وقف الحرب بشكل كامل في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان، مشيرا إلى أن نطاق وقف إطلاق النار سيتم توسيعه من الضاحية الجنوبية لبيروت ليشمل جميع الأراضي اللبنانية.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده ستعلن تفاصيل وأبعاد مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد توقيعها رسميا خلال نهاية الأسبوع، موضحا أن المفاوضات ستستمر بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال المهلة المحددة بـ60 يوما بعد توقيع المذكرة.
وأشار قاليباف إلى أن أحد بنود المذكرة ينص على أن الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة سيُعرض على مجلس الأمن لاعتماده، لكنه أكد في الوقت ذاته أن أي اتفاق، حتى في حال المصادقة عليه دولياً، "يبقى غير جدير بالثقة"، مضيفاً أن الضمان الأساسي لطهران هو "قوتها وقدراتها".
وأوضح أن الاختلاف بين المفاوضات الحالية والمفاوضات السابقة يتمثل، بحسب وصفه، في "انتصار إيران في الحرب الأخيرة"، معتبراً أن هذا الأمر غير شروط التفاوض وأعاد صياغة موازين القوى بين الأطراف.
وأكد قاليباف أن إيران و"المقاومة" طرف في مذكرة التفاهم، بينما يتمثل الطرف الآخر في الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني"، لافتاً إلى أن الوثيقة تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات.