عاجل

مأمون فندي يدعو لقراءة متوازنة لتداعيات التفاهم الأمريكي الإيراني ومراعاة المصالح الإقليمية

مأمون فندي
مأمون فندي

علق الكاتب والمفكر السياسي مأمون فندي على تداعيات مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، منتقدًا أداء جانب من الإعلام العربي في تغطية الأحداث والتطورات المرتبطة بها.

وقال فندي إن حقيقة ما جرى بدأت تتكشف بعد توقيع مذكرة التفاهم، معتبرًا أن الغبار الإعلامي حجب الرؤية الواضحة عن كثير من المتابعين العرب، وأثر على فهم مشهد المواجهة بين واشنطن وطهران بصورة موضوعية.

وأضاف أن بعض وسائل الإعلام انشغلت بالتطبيل والانحياز، متناسية أن للدول مصالح يجب حمايتها، وأن الدور الأساسي للإعلام يتمثل في الإضاءة والتفسير، لا التعتيم والتهويل.

وأشار إلى أن كثيرين فضلوا، بحسب وصفه، تضليل جمهورهم بدلًا من تقديم قراءة متوازنة للأحداث، ما أدى إلى صناعة أوهام جماعية غاب معها النقاش الحقيقي حول تأثير الحرب وتداعياتها على مصالح المنطقة وأمنها ومستقبلها.

وأوضح فندي أن البعض انشغل بالاحتفال أو الشماتة، بينما كانت التحولات الحقيقية تجري على الأرض بعيدًا عن ضجيج الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه الحرب شهدت انهيار جدار كبير من مبنى الإعلام العربي، معتبرًا أنها كانت أول حرب إقليمية كبرى بعد عصر السوشيال ميديا كشفت الكثير من أوجه القصور في التغطية الإعلامية.

 

تم نسخ الرابط