مجدي الجلاد يكشف فلسفته في الحياة: أحمد الله كل يوم ولا أقارن نفسي بأحد
رد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، على سؤال الإعلامية نبيلة البدوي حول فلسفته في الحياة، قائلًا إن الإنسان يجب أن يرضى بما قسمه الله له، موضحًا أن مقارنة النفس بمن يملك أكثر تؤدي إلى عدم الرضا بالرزق.
وأضاف الجلاد خلال حواره ببرنامج «خارج النص» على قناة «الشمس 2»: «فلسفتي إني لو بصيت لحد عنده حاجة أكتر مني وأنا مش هقدر أجيبها، يبقى أنا مش راضي برزق ربنا».
وأكد أنه يحرص على حمد الله يوميًا على نعمه، قائلًا: «أنا لازم أحمد ربنا كل يوم على اللي مديهولي»، مشيرًا إلى أن الإنسان عليه أن ينظر إلى ما لديه من نعم بدلًا من الانشغال بما يملكه الآخرون.
وأوضح الجلاد أنه رغم وجود أشخاص أكثر ثراءً منه، فإنه يرى نفسه في حال أفضل من مليارات البشر، مضيفًا: «لو فيه 8 مليارات إنسان في العالم، فأنا أفضل حالًا من مليارات كتير منهم، فلماذا أنظر لمن يملك أكثر؟».
قال الكاتب الصحفي مجدي الجلاد إنه لم ينتم يوما إلى طبقة الأثرياء، مؤكدًا أنه نشأ في أسرة متوسطة وبدأ حياته من الصفر، حيث عاش سنوات من المعاناة والعمل المتواصل قبل أن يحقق الاستقرار الذي ينعم به حاليا.
وأوضح أنه لا يمتلك ثروات أو أرصدة بالملايين في البنوك، مشيرًا إلى أن أوضاعه المالية كانت دائما معلومة وخاضعة للفحص من الجهات الرقابية والضريبية، لافتا إلى أنه يفضل اعتبار تفاصيل الدخل والثروة أمورا شخصية لا ينبغي التطرق إليها.
وأضاف أنه اختار الحفاظ على مبادئه المهنية على حساب تحقيق ثروات كبيرة، موضحًا أنه سبق أن طرح هذا الأمر على أبنائه، وسألهم ما إذا كانوا يفضلون أن يصبح ثريًا مقابل التنازل عن مبادئه أو أن يظل محتفظًا باحترامه وضميره، مؤكدًا أنهم اختاروا الاحترام والنزاهة.
وأشار إلى أنه يعيش حياة مريحة ومستقرة، لكنه لا يصنف نفسه ضمن الأثرياء، موضحًا أن مفهوم الثراء الحقيقي بالنسبة له يرتبط بالرضا والقناعة، بينما يرى أن الثراء المادي وفق المعايير الحالية يتطلب امتلاك مئات الملايين من الجنيهات.
اشتريك منزلي بالتقسيط
وأكد الجلاد أنه اشترى منزله بالتقسيط، حيث دفع مقدمًا قدره 500 ألف جنيه وسدد باقي قيمته على مدار ست سنوات، موضحًا أنه اعتاد الاعتماد على نظم التقسيط في شراء احتياجاته الكبرى، بما في ذلك السيارات.

