مسؤول أمريكي: جيشنا لن ينحسب من محيط إيران قبل التوصل لاتفاق نهائي
أكد مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية المنتشرة في محيط إيران ستواصل تمركزها الحالي، ولن تنسحب من مواقعها قبل التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين واشنطن وطهران، في خطوة تعكس تمسك الإدارة الأمريكية بمزيج من الضغوط العسكرية والمسار الدبلوماسي في التعامل مع الملف الإيراني.
وقال المسؤول، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية، إن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الأمريكية وحلفاء واشنطن، مشددا على أن أي قرار يتعلق بإعادة انتشار القوات أو تقليص وجودها سيبقى مرتبطا بمستوى التقدم المحقق في المفاوضات الجارية ومدى التزام إيران ببنود أي تفاهمات أو اتفاقات يتم التوصل إليها.
وأضاف أن استمرار تمركز القوات الأمريكية لا يتعارض مع الجهود الدبلوماسية القائمة، بل يشكل جزءا من استراتيجية متكاملة تجمع بين التفاوض والردع العسكري، بما يضمن تنفيذ أي اتفاق مستقبلي بصورة كاملة وفعالة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران زخما متزايدا، عقب الإعلان عن تفاهمات أولية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وآليات الرقابة الدولية، إلى جانب ملفات أمنية مرتبطة بالاستقرار الإقليمي.
مسؤول أمريكي: قواتنا لن تنسحب من محيط إيران قبل التوصل لاتفاق نهائي
وأكد المسؤول الأمريكي أن الهدف الرئيسي للمفاوضات يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، وتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القوات الأمريكية تواصل أداء مهامها الاعتيادية بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الإقليميين، مع الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية للتعامل مع أي تطورات أمنية محتملة.
وتزامنت هذه المواقف مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع، حيث أكد أن إيران أبدت استعدادا لتوقيع مذكرة تفاهم والالتزام بتنفيذها، لافتا إلى أن الاتفاق المقترح يحظى بدعم عدد من الحلفاء والشركاء الدوليين.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستتابع بدقة تنفيذ الالتزامات الإيرانية، محذرا من أن أي إخلال ببنود الاتفاق قد يدفع واشنطن إلى إعادة تفعيل أدوات الضغط المختلفة، بما في ذلك الخيارات العسكرية إذا اقتضت الضرورة.
وتشير التقارير أن سياسيون وأمنيون الإبقاء على القوات الأمريكية في محيط إيران يهدف إلى طمأنة الحلفاء الإقليميين، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن الانخراط في المفاوضات لا يعني التخلي عن متطلبات الأمن والردع، كما يعكس حرص واشنطن على ضمان وجود آليات فعالة للتحقق من تنفيذ الالتزامات قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة في العلاقات مع طهران.



