عاجل

حرامية المونديال..السلطات تكشف عن عمليات سطو في افتتاح كأس العالم

جمهور افتتاح كأس
جمهور افتتاح كأس العالم

فتحت النيابة العامة في العاصمة المكسيكية ، تحقيقات عاجلة في 8 بلاغات سرقة على الأقل، استهدفت سياحاً محليين وأجانب، وذلك بعد مرور 5 أيام فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وإقامة مباراة واحدة في ملعب "سيوداد دي مكسيكو".

وأفادت السلطات الأمنية أن جميع الضحايا جُردوا من هواتفهم المحمولة، في حين تفاقمت معاناة أحد المشجعين الأجانب، ويُدعى "ديريك ن." وهو من أصول أوروبية، بعدما سُرق جواز سفره أيضاً إلى جانب هاتفه.

أسلوب غريب وموحد: "الضربة الخلفية" وسيلة الخداع

أظهرت التحقيقات الأولية أن الجرائم وقعت في نقاط حيوية تشهد تجمعات للمشجعين؛ مثل منطقة الاحتفالات الرسمية (Fan Fest) ومحيط نصب "ملاك الاستقلال" الشهير. ورغم تنوع الأماكن، إلا أن الجناة اعتمدوا على أسلوب تمويهي موحد تكرر في معظم الحالات، خلق الازدحام حيث يستغل اللصوص التدافع البشري للاقتراب من الضحية، والافتعال والضرب بعد أن  يتلقى المشجع ضربة مفاجئة على ظهره لدقائق معدودة.

ويلي ذلك عملية التشتيت والسرقة لأنه  بمجرد التفات الضحية لمعرفة من ضربه، يتدخل شريك آخر لانتشال الهاتف وجواز السفر من الجيوب بسرعة فائقة ودون ترك أي أثر.

ولا يكتشف المشجعون تعرضهم للسرقة إلا بعد مرور دقائق، عندما يحاولون استخدام هواتفهم مجدداً لتوثيق الأجواء الحماسية.

تحرك أمني سريع: سقوط شبكة نسائية لإدارة السرقات

في استجابة سريعة لبلاغات المشجعين، تمكنت شرطة العاصمة من توقيف 4 أشخاص يشتبه في تورطهم بجرائم النشل الممنهجة هذه.

وأشارت التحريات إلى أن من بين الموقوفين امرأتين تُدعيان "خوانا" و"أبريل"، واللتين تبين ارتباطهما بشبكة إجرامية منظمة متخصصة في سرقة الهواتف الذكية بالأسلوب ذاته داخل شبكة قطارات الأنفاق (المترو) في العاصمة.

من جانبها، جددت الأجهزة الأمنية في المكسيك دعوتها لجميع المشجعين بضرورة توخي الحذر، والالتزام بالإرشادات الأمنية، والاحتفاظ بمتعلقاتهم الشخصية وثيقة الصلة في أماكن آمنة وصعبة الوصول خلال التواجد في الفعاليات المزدحمة.

تم نسخ الرابط