عاجل

تأجيل موعد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن.. لهذا السبب

لبنان وإسرائيل
لبنان وإسرائيل

أفادت معلومات نقلتها قناة LBCI بأن موعد بدء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن قد تم تأجيله يومًا واحدًا، ليصبح في 23 يونيو بدلًا من 22 يونيو.

وبحسب المصادر نفسها، من المتوقع أن تستمر المفاوضات لمدة ثلاثة أيام متتالية، أي من 23 يونيو وحتى 25 يونيو، وسط ترقب لمسار المحادثات وأهدافها السياسية والأمنية.

 

سبب التأجيل

 

أوضحت المعلومات أن سبب التأجيل يعود إلى وصول السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في 22 يونيو، ما استدعى تعديل جدول الاجتماعات وترتيب المواعيد الدبلوماسية المرتبطة بالزيارة.

 

في السياق، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان يرحب بدعم أي دولة تسهم في جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار، بما في ذلك إيران، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس نبرة أكثر مرونة مقارنة بتصريحات سابقة خلال الأسابيع الماضية.

 

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية، وتباين المواقف الإقليمية والدولية بشأن مسار التهدئة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية للوصول إلى ترتيبات أمنية وسياسية أكثر استقرارًا في المنطقة.

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، أن بكين قررت تقديم دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية لكل من إيران ولبنان خلال الفترة المقبلة، في إطار دعمها المستمر لجهود التعافي وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في البلدين.

وأوضح لين، خلال مؤتمر صحفي دوري نقلته وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، أن الصين بوصفها دولة ذات حضور دولي مسؤول وصديقًا مقربًا لدول الشرق الأوسط، ستواصل تقديم الدعم الإنساني في حدود قدراتها وإمكاناتها، بما يسهم في مساندة الشعوب المتضررة.

قلق صيني من حوادث في اليابان


وفي سياق منفصل، أعرب المتحدث الصيني عن قلق بلاده البالغ إزاء تكرار ما وصفه بالحوادث التي تهدد أمن السفارات والقنصليات الصينية في اليابان، مشيرًا إلى أن هذه الوقائع تثير مخاوف جدية حول سلامة البعثات الدبلوماسية.

 

وأشار لين إلى أن أحد أفراد قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية، ويدعى كوداي موراتا، اقتحم بشكل غير قانوني السفارة الصينية في اليابان وهو يحمل سكينًا، مضيفًا أن نحو ثلاثة أشهر مرت على الحادثة دون تحقيق تقدّم يُذكر، في ظل بطء الإجراءات التي تتخذها السلطات اليابانية في التعامل مع الملف.

تعكس التصريحات الصينية توجهًا مزدوجًا يجمع بين تعزيز الدعم الإنساني لدول المنطقة من جهة، والتشديد على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية ومعالجة الحوادث الأمنية بجدية من جهة أخرى.

تم نسخ الرابط