رزقك في التجارة.. الإعلامي جمال الشاعر: والدي خاصمني 6 شهور لما دخلت الإذاعة
استضافت الإعلامية سارة البنا الإعلامي جمال الشاعر، في لقاء على «بودكاست بالعربي»، تحدث خلاله عن تفاصيل مشواره المهني، وعلاقته بالشعر، وكواليس ماسبيرو، ورؤيته لواقع الإعلام اليوم.
الشعر والإعلام.. وجهان لعملة واحدة
استهل جمال الشاعر، حديثه بالتأكيد على العلاقة التاريخية بين الشعر والإعلام، قائلا: "الشعر والإعلام وجهان لعملة واحدة الشاعر أيام القبيلة وفي العهود القديمة كان هو وزارة الإعلام المتنقلة.. موضحا: هو اللي كان بيقول أخبار القبيلة والشعب والجماهير، فهو كان قارئ نشرات الأخبار، وهو اللي كان بيتكلم في الأفراح والمناسبات، وهو اللي كان بيتكلم في الأمجاد، وهو اللي كان بيهاجم الأعداء ويعمل قصائد هجاء».
وعن بداياته، أوضح جمال الشاعر، أن وعيه تشكل عبر محطات متعددة: «الإنسان بيتخلق والوعي لم يكن قد تشكل وشوية إعلام، شوية تمثيل.. أنا عملت بطولة مسرحية عسكر وحرامية.. كان في الجامعة، متابعا: من المعروف زمان إن مرحلة ثانوي والجامعة كان فيها نشاط مسرحي هايل، مرحلة إعدادي كان فيها إذاعة مدرسية وكلمة الصباح ونشرة الأخبار».
عائلة العطارة.. والقراءة المبكرة
وتحدث «الشاعر» عن أسرته وتأثيرها على تكوينه الثقافي: العيلة هم فعلا كانوا تجار كبار في العطارة والعطارة دي سحر، وبعدين ما حدش يشتغل في العطارة إلا إذا كان مثقفا ولازم يقرأ الكتب، والوصفات، والطب النبوي، وتذكرة داود، متابعا: «والدي بيحكي لي عن جدي بيقول لي كان خطه زي سلاسل الذهب.. عندهم مكتبة تراثية حافظين القرآن، عارفين كتب التفاسير».
وأضاف: «الناحية الثانية، ناحية والدتي، كانوا أخوالي مهتمين بالثقافة الجديدة، منفتحين على العالم والتراجم العالمية، مواصلا: تخيلوا وأنا في إعدادي مثلا ألاقي كتب عن إدجار آلان بو الكاتب الأمريكي الشهير.. أو أحاول إني أفهم وأقرأ لنجيب محفوظ في إعدادي وثانوي ومش فاهم قوي، بس يعني داخل في القراءة».
رفض الأب دخول ابنه الإذاعة
كشف الشاعر عن معارضة والده لاتجاهه للإعلام: «عيلة الوالد كانوا شايفين إني أقدر أكمل مسيرة التجارة، وتسعة أعشار الرزق في التجارة، فأبويا زعل جدا إني رحت الإذاعة.. خاصمني 6 شهور، هو شايف إن التجارة بالنسبة له هي الخير والسعد والفلوس والغنى.. لكن في النهاية أنت موظف».


