عاجل

كيني يزعم أنه الابن الأكبر لإيلون ماسك ويطالب بفحص DNA

نياكوندي كيبيرو وإيلون
نياكوندي كيبيرو وإيلون ماسك

أثار رجل كيني يدعى نياكوندي كيبيرو، يبلغ من العمر 40 عاما، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ادعى أنه الابن البكر للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مؤسس شركتي تسلا وسبيس إكس.

وقال كيبيرو، الذي يعرف نفسه على أنه ناشط في مجال الصحة النفسية، إن والدته كانت على علاقة قصيرة بشاب يدعى إيلون ماسك خلال أوائل التسعينيات، مدعيا أن اللقاء جرى في أحد الفنادق داخل محمية ماساي مارا الشهيرة في كينيا.

رجل كيني يزعم أنه الابن البكر لإيلون ماسك 

وأضاف أنه يسعى إلى إجراء فحص للحمض النووي (دي إن إيه) لإثبات صحة روايته، مؤكدا أن لديه قناعة بأنه نجل رجل الأعمال الأمريكي الشهير.

ونشر كيبيرو صورة شخصية عبر الإنترنت دعما لادعاءاته، ما دفع آلاف المستخدمين إلى تداول القصة والتعليق عليها، وسط انقسام واضح في الآراء بشأن مصداقيتها.

ورأى بعض المتابعين وجود تشابه في بعض ملامح الوجه وخط الفك بين كيبيرو وماسك، بينما شكك آخرون في صحة الرواية، مشيرين إلى وجود تناقضات زمنية واضحة تضعف من مصداقية الادعاء.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إيلون ماسك وُلد عام 1971، ما يعني أنه كان لا يزال في مرحلة المراهقة خلال الفترة التي يفترض أن يكون كيبيرو قد وُلد فيها، وهو ما اعتبره كثيرون أمرا يثير الشكوك. 

كما أشار متابعون إلى أن رواية كيبيرو بشأن توقيت العلاقة المزعومة في أوائل التسعينيات لا تتوافق مع عمره الحالي البالغ 40 عاما.

ولم يقدم الرجل الكيني حتى الآن أي وثائق رسمية أو أدلة موثقة، مثل شهادة ميلاد أو مستندات قانونية تدعم مزاعمه، فيما ذهب بعض المستخدمين إلى التشكيك حتى في الصورة المتداولة، معتبرين أنها قد تكون معدلة أو مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويعرف ماسك بأنه أب لعدد من الأبناء من علاقات مختلفة، وفق ما هو معلن في وسائل الإعلام، دون وجود أي معلومات أو إشارات رسمية تدعم مزاعم كيبيرو بشأن صلته العائلية به.

وفي ظل غياب الأدلة الموثقة أو نتائج فحص جيني مستقل، تبقى القصة في إطار الادعاءات غير المؤكدة التي أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط