عاجل

إسرائيل: مواد مخدرة في طعام أطفال.. إغلاق متجرين وفتح تحقيق في القدس

وزارة الصحة الإسرائيلية
وزارة الصحة الإسرائيلية

أغلقت وزارة الصحة الإسرائيلية، متجرين تابعين لسلسلة “زول في جادول” في شارع يافا بالقدس، بعد اكتشاف مواد مخدرة داخل عبوات من هريس الأطفال “برينوكس” التي تم شراؤها من الفرعين، في واقعة أثارت حالة من القلق ودفعت لفتح تحقيق مشترك مع الشرطة الإسرائيلية.

وزارة الصحة الإسرائيلية: رصد كلونازيبام ولورازيبام في عبوات مهروس أطفال

وأفادت الوزارة بأن الفحوصات المخبرية كشفت وجود مادتي كلونازيبام ولورازيبام داخل بعض العبوات، وهما مادتان تدخلان ضمن تركيبة أدوية مهدئة معروفة. 

وعلى الفور، تم إبلاغ الشرطة وبدء إجراءات التحقيق، إلى جانب إصدار تعليمات للمستشفيات في المنطقة بمتابعة أي حالات تظهر عليها أعراض خمول أو فقدان وعي لدى الأطفال.

حالات خمول وفقدان وعي تقود لاكتشاف الواقعة في القدس

ووفقًا للمعطيات الأولية، بدأت خيوط القضية قبل نحو شهر حين ورد بلاغ أولي، قبل أن تتكرر حالات مشابهة خلال الأسبوع الماضي بعد إصابة رضيعين بأعراض غير طبيعية عقب تناولهم المنتج، مما دفع الأطباء في مستشفى هداسا عين كارم لربط الحالات ببعضها والإبلاغ عن الاشتباه.

وتشير التحقيقات الجارية إلى أن مصدر التلوث لا يزال غير محسوم، إذ يبحث احتمال وجود خلل في سلسلة التوزيع أو تدخل خارجي متعمد داخل المتاجر، خاصة أن منتجات الشركة تباع في مئات المنافذ الأخرى دون تسجيل حالات مشابهة.

الشركة المنتجة تنفي وجود خلل في التصنيع وتلوح باحتمال تدخل خارجي

وفي هذا السياق، أوضحت الشركة المنتجة أن جميع الفحوصات التي أجريت على المصنع والمستورد جاءت سليمة، مؤكدة عدم وجود أي دليل على خلل في الإنتاج أو تلوث داخلي، مرجحة فرضية العبث الخارجي في بعض الفروع محل التحقيق.

كما أكدت وزارة الصحة أنها لم تصدر قرارًا بسحب شامل للمنتج حتى الآن، لكنها شددت على ضرورة الامتناع عن استهلاك العبوات المشتراة من الفرعين المغلقين، مع استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث ومسؤولياته.

من جانبها، قالت والدة أحد الأطفال المتضررين إن ما حدث صادم للغاية، مؤكدة أن حالة طفلها تحسنت بعد تلقي العلاج، في حين واصلت السلطات الصحية والأمنية فحص جميع التفاصيل المرتبطة بالقضية.

أطباء هداسا عين كارم: رصد سريع للحالات ساهم في كشف الأزمة مبكرًا

وأشار أطباء قسم الطوارئ في المستشفى إلى أن حالات التسمم بمثل هذه المواد قد تكون خطيرة، لافتين إلى أن سرعة اكتشاف الحالة غير الطبيعية كانت عاملاً حاسمًا في التعامل مع الواقعة وفتح التحقيق بشكل فوري.

تم نسخ الرابط