محامٍ كويتي يحلم بعزلة على ضفاف النيل في أسوان بعيدًا عن ضغوط الحياة
تحدث المحامي الكويتي سعود الشحومي عن رغبته في الابتعاد عن ضغوط الحياة الحديثة، والاتجاه إلى عزلة اختيارية داخل مصر، وتحديدًا على ضفاف نهر النيل في أسوان، قبل العودة لاحقًا إلى القاهرة.
وقال الشحومي في تغريدة نشرها على "إكس":" إنه في حال أتيحت له الفرصة وامتلك الوقت الكافي، فإنه سيفكر في إغلاق هاتفه المحمول نهائيًا، ثم السفر إلى جمهورية مصر العربية، حيث يرغب في خوض تجربة مختلفة تبدأ بركوب قطار منتصف الليل، وهو ما لم يسبق له القيام به حتى خلال فترة دراسته.
وأضاف أنه يتطلع للوصول إلى أسوان، ثم الانتقال عبر مركب إلى إحدى الجزر النيلية المعزولة، حيث لا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الماء، في أجواء بسيطة تعتمد على الهدوء والانفصال التام عن ضجيج الحياة اليومية.
وأوضح أنه يتخيل إقامة فترة عزلة كاملة بعيدًا عن العالم الخارجي، مكتفيًا بالنيل والطبيعة والكتابة، دون متابعة أخبار أو استخدام وسائل التواصل أو مشاهدة التلفزيون، في محاولة للعودة إلى الذات والتأمل في الحياة بعيدًا عن الضغوط.
وأشار إلى أنه خلال هذه الفترة سيعيش حالة من الصفاء الذهني، يبدأ يومه وينهيه على ضفاف النهر، في تجربة وصفها بأنها أقرب إلى الحوار مع الذات أكثر من كونها رحلة سياحية تقليدية.

وفي وقت سابق أثار المحامي الكويتي سعود الشحومي حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تغريدة له على منصة “إكس” انتقد فيها ما وصفه بازدواجية المعايير في ردود أفعال المصريين تجاه نقد الخدمات والسياحة في بلدهم.
بدأت الواقعة عندما رصد "الشحومي" ردود فعل هادئة وراقية من قبل المصريين على سائح أجنبي انتقد وجود "شحاتين ونصابين" وزحام خانق في مصر، معتبراً إياها وجهة ممتازة حال تجاوز تلك العقبات.
وأبدى الشحومي تعجبه من سعة الصدر التي قوبل بها الأجنبي، مقارنا إياها بـ "الهجمة الشرسة المتوحشة" التي تعرض لها هو وغيره من العرب عندما وجهوا انتقادات مشابهة بأسلوب راقي.
وتساءل المحامي الكويتي في تغريدته عما إذا كان "نقد الأجنبي يختلف عن نقد العربي"، مشبهاً الأمر باختلاف أسعار الغرف الفندقية التي تتفاوت بين الخليجي والعربي والأجنبي.
واختتم الشحومي حديثه بصرخة مدوية قال فيها: "أتمنى نسمع ردود محترمة كما لو كنت أجنبي!!!".