رئيس وزراء كندا: حوافز اقتصادية كبيرة ستدفع إيران للالتزام ببنود الاتفاق
وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وضعت حداً للحرب، بأنها تغير قواعد اللعبة، مؤكداً دعم بلاده الكامل لتنفيذ الاتفاق ومخرجاته.
وقال كارني، في مقابلة مع شبكة CNN على هامش قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان لي بان بفرنسا، إن الاتفاق يمثل تطوراً إيجابياً للغاية، لأنه يضع أسساً تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويمهد لإعادة دمج اقتصادات المنطقة تدريجياً، إلى جانب المساهمة في معالجة ملفات إقليمية، من بينها الأزمة اللبنانية.
وأضاف: "نحن سعداء للغاية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، فهو يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون في المنطقة".
وأكد رئيس الوزراء الكندي أنه اطلع على تفاصيل الاتفاق الذي أبقته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طي الكتمان حتى الآن، مشيراً إلى أن الإدارة تعتزم نشر نصه قبل مراسم التوقيع الرسمية المقررة يوم الجمعة في سويسرا.
وأوضح كارني أنه يدعم الاتفاق بشكل كامل، مؤكداً أن هذا الموقف يحظى بتأييد واسع بين المشاركين في قمة مجموعة السبع المنعقدة هذا الأسبوع في فرنسا.
وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، إلى جانب مجموعة من الالتزامات والخطوات المتبادلة التي سيتم تنفيذها وفق جدول محدد وآليات متابعة واضحة.
كما لفت إلى وجود حوافز اقتصادية كبيرة تشجع إيران على الالتزام ببنود الاتفاق خلال الشهرين المقبلين، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، والمشاركة في جهود إزالة الألغام، والانخراط في مفاوضات تتعلق بالتخلص من مخزونات اليورانيوم المخصب.



