أطباء نساء وتوليد: التجاوز مرفوض.. ومعلومات مغلوطة متداولة عن مستشفى "الشاطبي"
علقت صفحة د. أحمد علاء ود. سهر محمد للنساء والتوليد عبر موقع «فيسبوك» على الجدل المثار بشأن مستشفى الشاطبي، مؤكدة أن أي تجاوز بحق المريضات، سواء بالسب أو الإهانة أو الضرب أو أي تصرف أو لمس غير طبي، يعد أمرًا مرفوضًا تمامًا ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف.
الأطباء العاملين بالمستشفيات الجامعية والحكومية لا يحصلون على مقابل مادي إضافي عن حالات الولادة
وأوضحت الصفحة أن الأطباء العاملين بالمستشفيات الجامعية والحكومية لا يحصلون على مقابل مادي إضافي عن حالات الولادة الطبيعية أو القيصرية، مشيرة إلى أن المقابل المخصص لنوبات العمل يمتد لساعات طويلة بغض النظر عن عدد الحالات التي يتم التعامل معها، مؤكدة أن أي مطالبات مالية داخل الخدمة المجانية يجب رفضها والإبلاغ عنها.
وأضافت أن دخول الحالات إلى المستشفيات تحكمه إجراءات قانونية وإدارية تهدف إلى حماية حقوق جميع الأطراف وتجنب المساءلات القانونية، مع التأكيد على أن الحالات الطارئة التي تهدد حياة الأم أو الجنين يتم التعامل معها طبيًا بشكل فوري دون تأخير.
وفيما يتعلق بالفحص المهبلي خلال الولادة، أوضحت الصفحة أن هذا الإجراء قد يكون مؤلمًا بطبيعته، خاصة في ظل عدم قدرة المستشفيات الحكومية والجامعية على توفير حقن الإبيدورال لجميع الحالات بسبب تكلفتها المرتفعة، وهو ما يفسر زيادة الإحساس بالألم لدى بعض السيدات.
وأشارت إلى أن بعض الأساليب الطبية التي أثير الحديث عنها خلال الأيام الماضية لها أساس علمي وتستخدم بهدف تحفيز الطلق وزيادة إفراز هرمون «الأوكسيتوسين»، لكنها تظل وسائل غير شائعة في الممارسة اليومية، مؤكدة أن الإجراءات المعتادة تعتمد على قياس اتساع عنق الرحم وتحفيز الولادة بالوسائل الطبية المعروفة، ومنها الطلق الصناعي والمحاليل.
وأوضحت صفحة الطبيب، أن بعض الحركات المستخدمة للمساعدة في نزول المشيمة موجودة بالمراجع الطبية، وإن كانت هناك تقنيات أكثر شيوعًا يتم استخدامها في أغلب الحالات لتقليل المضاعفات وتجنب الحاجة إلى التدخل الجراحي.
وشددت الصفحة على أن أي إساءة للمريضات أو الانتقاص من كرامتهن أمر غير مقبول، مؤكدة أن السلوكيات غير المهنية ترتبط بالأشخاص أنفسهم ولا ترتبط بطبيعة العمل في القطاع الحكومي أو الخاص.
وأكدت أن أي سيدة تشعر بعدم الارتياح أثناء التعامل مع أي طبيب يحق لها التوقف عن المتابعة واللجوء إلى طبيب آخر، مشيرة إلى أن جميع المهن تضم نماذج إيجابية وأخرى سلبية.
وفيما يخص ما أثير حول رفض علاج بعض الحالات، أكدت الصفحة أن الكشف الطبي يتم للحالات التي تصل إلى المستشفيات، وأن القرارات الطبية تصدر وفق التقييم الطبي للحالة واحتياجاتها الفعلية، موضحة أن بعض الإصابات البسيطة قد لا تحتاج إلى تدخلات علاجية موسعة.
وبحسب ما جاء في المنشور، :"تخصص النساء والتوليد يحتاج إلى طبيب يمتلك قدرًا كبيرًا من الصبر وفهمًا لطبيعة المرأة واحتياجاتها النفسية، أعظم ما يميز هذا التخصص هو المشاركة في لحظة ميلاد طفل جديد وخروج إنسان سليم إلى الحياة، مع ضرورة التفرقة بين الحزم الطبي المطلوب أحيانًا للحفاظ على سلامة المريضة، وبين أي سلوك غير لائق أو مسيء لا يمكن قبوله".


