عاجل

«مصافحة خاصة ودلال لاسمها».. ترامب يثير الجدل بتحية بريجيت ماكرون |فيديو

ترامب وماكرون وبريجيت
ترامب وماكرون وبريجيت ماكرون

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، بعد تحيته المطولة للسيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مشهد جذب اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين.

وجاءت التحية رغم التصريحات السابقة التي أدلى بها ترامب بشأن زواج بريجيت ماكرون، والتي أثارت انتقادات في فرنسا، بعدما سبق أن وجه تعليقات ساخرة حول علاقتها بالرئيس الفرنسي، معتبرا أنها "تعامله معاملة سيئة للغاية".

بحضور زوجها... مصافحة ترامب القوية لبريجيت ماكرون تخطف الأضواء (فيديو)

لقاء ترامب بماكرون وزوجته

وخلال اللقاء الذي جمع ترامب بالرئيس الفرنسي وزوجته، بدا التفاعل وديا، حيث صافح الرئيس الأمريكي بريجيت ماكرون بحرارة، وأمسك بيدها لفترة طويلة أثناء الحديث مع الزوجين، في مشهد وصفه المحللون بأنه لافت بالنظر إلى طبيعة العلاقة المتقلبة بين ترامب وماكرون.

ووفقا لخبير قراءة الشفاه نيكولا هيكلينج، فقد استقبل ترامب الرئيس الفرنسي قائلا: "أنا مستعد لهذه الليلة"، قبل أن يتبادل معه التحية والمصافحة، ثم توجه إلى بريجيت ماكرون بعبارة تحمل طابعا وديا، بحسب تفسيره لما دار خلال اللقاء.

وقال ترامب لزوجة ماكرون، فور توجهه لها: “دي تي مرحبا يا حبيبتي"، وأضاف هيكلينج أن بريجيت ماكرون هنأت ترامب بعيد ميلاده، فيما رد الرئيس الأمريكي قبل أن يستمر الحوار بين الطرفين وسط أجواء اتسمت بالود.

وأظهر مقطع فيديو ترامب وهو يمسك بيد السيدة الأولى الفرنسية لنحو 12 ثانية، محاولا تقريب يدها أثناء التحية، فيما لاحظ بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن بريجيت ماكرون بدت وكأنها تحاول سحب يدها، ما خلق مشهدا وصفه البعض بأنه يحمل نوعا من الإحراج.

كما أشار هيكلينج إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تدخل خلال الحوار، قبل أن يوجه ترامب حديثا إلى بريجيت بشأن صعوبة فهمه لما تقوله، في إشارة إلى الحديث باللغة الإنجليزية.

وفي تعليق على المشهد، قال فلوريان فيليبو، زعيم حزب "الوطنيون" الفرنسي، إن المصافحة القوية التي اعتاد ترامب توجيهها للرئيس الفرنسي حصلت هذه المرة مع بريجيت ماكرون، وكتب عبر منصة "إكس": "هذه المرة لم يكن ماكرون من تلقى المصافحة القوية جدا من ترامب، بل بريجيت".

وفي المقابل، تحدثت تقارير إعلامية عن أن مصافحة ترامب للرئيس الفرنسي خلال ختام اللقاء الثنائي بدت أقل حماسا، حيث اكتفى الرئيس الأمريكي بإمساك يد ماكرون لفترة قصيرة وبشكل أقل قوة مقارنة بالمصافحة التي جمعته بزوجته.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) وزوجته بريجيت ماكرون (يسار) يقفان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم الاستقبال الرسمية ضمن فعاليات قمة مجموعة السبع، في مدينة إيفيان، شرق فرنسا، بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2026. ومن المقرر أن تُعقد قمة مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/حزيران في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية، بالقرب من سويسرا، وسيشارك فيها قادة الدول الأعضاء، بالإضافة إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ووزراء من البرازيل وكندا والإمارات العربية المتحدة وتركيا. (صورة: إيزابيل إنفانتس / POOL / AFP عبر Getty Images)

وتأتي الواقعة في ظل علاقة اتسمت بالتقلب بين ترامب وماكرون، إذ شهدت السنوات الماضية خلافات حادة بين الطرفين حول عدد من الملفات، من بينها الرسوم الجمركية الأميركية، والسياسة تجاه أوكرانيا، ومساعي ترامب المتعلقة بغرينلاند، إلى جانب قضايا الدفاع والتجارة.

وكان ماكرون قد رد سابقا على تعليقات ترامب المتعلقة بحياته الشخصية وزواجه من بريجيت، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات "غير لائقة وغير محترمة"، وأنها لا تعكس مستوى العلاقة بين البلدين.

ويعود جانب من الجدل الأخير إلى مقطع فيديو انتشر مؤخرا ظهر فيه ماكرون وزوجته أثناء نزولهما من طائرة في فيتنام، حيث بدت بريجيت وكأنها تدفع زوجها على سبيل المزاح، وهو ما وصفه الرئيس الفرنسي بأنه مجرد مزاح بينهما.

وخلال قمة مجموعة السبع، يواجه ترامب لقاءات مع عدد من قادة الدول الذين سبق أن دخل معهم في خلافات أو وجه إليهم انتقادات، بينهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والمستشار الألماني فريدريش ميرز، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيسة وزراء اليابان سناء تاكايتشي.

ويعكس المشهد الأخير طبيعة العلاقة المعقدة بين ترامب وماكرون، التي تجمع بين المصالح الدبلوماسية المشتركة والخلافات السياسية العميقة، في وقت يحاول فيه الطرفان الحفاظ على التنسيق بشأن القضايا الدولية الكبرى.

تم نسخ الرابط