عاجل

خالد الجندي يشكر وزارة الأوقاف ويشيد بملتقى الفكر الإسلامي الدولي

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن من يمن الكرم الإلهي أن يستعمل الله العبد في طاعته، مشيرًا إلى أن هذا الاستعمال يعد بابًا من أبواب الرضا والفضل، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾، موضحًا أن الفرق كبير بين أن يستعملك الله وبين أن يستبدلك.

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أن اجتماع العلماء في بيوت الله لخدمة الدين ونشر الوسطية هو من علامات التوفيق، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تمثل رسالة طمأنينة للمجتمع بأن هناك جهودًا منظمة لحماية الوعي الديني.

وأضاف أنه شارك في اجتماع موسع عُقد في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة في تمام الساعة السابعة صباحًا، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف، وبحضور عدد كبير من العلماء ووفود من مختلف دول العالم الإسلامي، إلى جانب مشاركة علماء عبر تقنيات الاتصال الحديثة.

ملتقى الفكر الإسلامي الدولي

ووجه الجندي الشكر لوزارة الأوقاف، وعلى رأسها الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، على تنظيم ملتقى الفكر الإسلامي الدولي، مشيدًا بحسن الإعداد والإمكانات المتطورة التي تم توفيرها داخل المسجد، مؤكدًا أن هذا يعكس اهتمام الدولة بالخطاب الديني المستنير وتعزيز دور المؤسسات الدينية.

وأشار إلى أن هذا الحضور الكبير من العلماء داخل مصر وخارجها يؤكد مكانة مصر العلمية والدينية، ويعكس دورها الريادي في نشر الفكر الوسطي، لافتًا إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز التعاون بين العلماء وتدعم مواجهة الأفكار المتطرفة والمغلوطة.

دعاء خالد الجندي فى استقبال العام الهجري الجديد

ومن ناحية أخرى، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن استقبال العام الهجري الجديد يجب أن يكون بالدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، راجيًا أن يكون عامًا مليئًا بالخير والطاعة، قائلًا: «أسأل الله عز وجل أن تكونوا على خير وعلى نعمة وعلى طاعة، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا يا رسول الله».

وأوضح خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أننا في غرة شهر الله المحرم، أول أشهر العام الهجري الجديد، داعيًا الله أن يجعله عامًا طيبًا مباركًا، قائلًا: «اللهم اغفر فيه ذنوبنا، واستر فيه عيوبنا، واحفظ فيه أولادنا، وبارك لنا في فلذات أكبادنا».

وتابع: «اللهم ارحم فيه آباءنا وأمهاتنا، اللهم إنا نسألك أن تقضي عنا ديوننا، ويسّر لنا أرزاقنا، ولا تدع لنا مريضًا إلا شفيته، ولا مكروبًا إلا فرّجته، ولا ذنبًا إلا غفرته، ولا عيبًا إلا سترته، ولا جاهلًا إلا علمته، ولا سائلًا إلا أعطيته».

واستكمل: «اللهم احفظ أولادنا، واهدهم، ووقهم، وارقهم، وأنجهم من رفاق السوء، وارحم والدينا، واغفر لهم، وبدّد غربتهم، واسكن وحشتهم، واجعل الجنة مثواهم، وسامحنا بما قصّرنا معهم».

واختتم دعاءه قائلًا: «اللهم اجعل بلدنا هذا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، اللهم احفظ بلادنا وآمن حدودنا، ووحّد صفوفنا، وقوِّ جيشنا، واحفظ رئيس جمهوريتنا، اللهم وفّقه لما فيه خير البلاد والعباد، وافتح له خزائن الأرض، ولا تشمت به الأعداء، ولا تسلط عليه عدوًا ولا حاسدًا، اللهم ارزقنا بكل حرف من القرآن حلاوة، وبكل جزء من القرآن جزاء، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه».

تم نسخ الرابط