جامعة المنصورة تتسلم رئاسة تحالف إقليم الدلتا من جامعة طنطا
تسلمت جامعة المنصورة رئاسة تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2026/2027، خلال الاحتفالية التي نظمتها جامعة طنطا بمناسبة ختام أنشطة التحالف للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة الأعضاء بالتحالف، وعدد من نواب رؤساء الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وشهد الاحتفال حضور الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، والدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة، والدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، والدكتور يحيى المشد، رئيس جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عبد الفتاح صدقة، رئيس جامعة السلام، والدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، والدكتور يحيى زكريا، رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، والدكتور محمود سليم، نائب رئيس جامعة طنطا لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حاتم أمين، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور السيد العجوز، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من نواب رؤساء الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة أعضاء التحالف، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
تعزيز التكامل الأكاديمي والتنموي
وخلال كلمته، أعرب الدكتور شريف خاطر عن تقديره لجامعة طنطا برئاسة الدكتور محمد حسين، مثمنًا ما حققته الجامعة خلال فترة رئاستها للتحالف من إنجازات أسهمت في تعزيز التكامل الأكاديمي والتنموي بين الجامعات الأعضاء، وتوسيع نطاق الأنشطة والمبادرات المشتركة.
وأكد رئيس جامعة المنصورة أن التعاون بين جامعات إقليم الدلتا يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المؤسسية وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى أن تداول رئاسة التحالف يعكس حرص الجامعات الأعضاء على ترسيخ العمل الجماعي وتوحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا مكثفًا بين جامعات التحالف في عدد من الملفات الاستراتيجية، بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي، نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل، لافتًا إلى أن تطوير المناهج التعليمية والتحول الرقمي يأتيان في مقدمة أولويات العمل خلال الفترة المقبلة.
تطبيق نظام إدارة الموارد المؤسسية (ERP)
كما أعلن الدكتور شريف خاطر أن جامعة المنصورة تستهدف تطبيق نظام إدارة الموارد المؤسسية (ERP) بنسبة 100% في نصف كليات الجامعة كمرحلة أولى، مؤكدًا استعداد الجامعة لنقل خبراتها ومشاركة تجربتها مع الجامعات الأعضاء، بما يدعم التكامل الرقمي ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي داخل التحالف.
وأشار إلى التزام جامعة المنصورة بدراسة التحديات التنموية التي تواجه إقليم الدلتا، والعمل على تنفيذ قوافل تنموية متخصصة ومشتركة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع، مؤكدًا أن تكامل جهود الجامعات الشريكة يمثل ركيزة أساسية لتعظيم دورها التنموي وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، رحب رئيس جامعة طنطا، بالأصالة عن نفسه ونيابةً عن أسرة الجامعة، بالحضور في هذا التجمع الأكاديمي المتميز الذي يُتوَّج فيه حصاد عام كامل من العمل المشترك، ويشهد ختام أنشطة تحالف إقليم الدلتا للعام الجامعي 2025/2026، موجّهًا خالص الشكر والتقدير والعرفان إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على ما يوليه من دعم غير مسبوق لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وإيمانه الراسخ بدور الجامعات المصرية في بناء الإنسان ودعم الابتكار وخدمة قضايا التنمية الشاملة.
دعم مسيرة الجمهورية الجديدة
وأكد أن التوجيهات الرئاسية والرؤية الوطنية أسهمتا في إحداث نقلة نوعية بالجامعات المصرية، وتعزيز قدرتها على المنافسة، وربط مخرجاتها التعليمية والبحثية باحتياجات الدولة وسوق العمل، بما يدعم مسيرة الجمهورية الجديدة ويخدم أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضاف الدكتور محمد حسين أن جامعة طنطا تشرفت خلال العام المنقضي بقيادة هذا التحالف والعمل مع جامعات الإقليم بروح الفريق الواحد، دعمًا للتكامل والترابط بين المؤسسات الأكاديمية، وتطبيقًا للمبادئ السبعة للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وفي مقدمتها التكامل، والتخصصات البينية، والابتكار، وريادة الأعمال، والارتباط بسوق العمل، وخدمة المجتمع.
وأشار إلى أن التجربة العملية أثبتت أن التحالفات الإقليمية بين الجامعات لم تعد مجرد إطار تنسيقي أو تعاون مؤسسي محدود، بل أصبحت أحد المفاتيح الحقيقية لتعظيم مخرجات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتحويل الجامعات إلى قوة تنموية فاعلة داخل أقاليمها.
وتابع رئيس جامعة طنطا أن الجامعة نجحت خلال عام قيادتها للتحالف في ترسيخ مفهوم الجامعة المرتبطة ببيئتها، وتوجيه مخرجاتها العلمية والبحثية لخدمة احتياجات إقليم الدلتا، كما عملت على ربط البحث العلمي بمتطلبات الصناعة والزراعة، وتوجيه ابتكارات العقول الشابة لخدمة البيئة المحلية ومواجهة تحدياتها.



