عاجل

تكتل بارز بالبرلمان اللبناني يهاجم الأتفاق الأمريكي الإيراني.. لهذا السبب

القوات اللبنانية
القوات اللبنانية

عقد تكتل «الجمهورية القوية» بشقيه النيابي والوزاري، إلى جانب الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية»، اجتماعًا استثنائيًا برئاسة رئيس الحزب سمير جعجع، خصص لبحث التطورات السياسية الداخلية والإقليمية، وخصوصًا تداعيات التفاهم الأميركي–الإيراني.

تأكيد على مشروع الدولة وسيادة المؤسسات

 

وشدد المجتمعون على أن الهدف الوطني الأساسي منذ نهاية الحرب اللبنانية عام 1990 يتمثل في قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وتدير قرارَي الحرب والسلم، وتعمل وفق الدستور والمؤسسات الشرعية، معتبرين أن هذا المسار هو الخيار الثابت للحزب رغم التحديات السياسية المتعاقبة.

قراءة سياسية للتفاهم الأميركي–الإيراني

ورأى التكتل أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران يبقى شأنًا محصورًا بالدولتين، معتبرًا أن بند وقف إطلاق النار في الاتفاق ذو طابع عام ولا ينعكس عمليًا على الوضع في لبنان، مشيرًا إلى أن طبيعة الصراع في لبنان مرتبطة بإسرائيل وليس بالولايات المتحدة بشكل مباشر.

دعوة لحل التنظيمات العسكرية غير الشرعية

وأكد المجتمعون أن الحل الجذري للأزمات اللبنانية لا يكون عبر التهدئة المؤقتة، بل من خلال إنهاء حالة الحروب المتكررة، وحل التنظيمات العسكرية غير الشرعية، وفي مقدمها «حزب الله»، معتبرين أن استمرار هذه البنى يعمّق الأزمات الداخلية.

دعم مسار الدولة والقرارات الحكومية

وأشاد التكتل بالقرارات الحكومية التي تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، داعيًا إلى تطبيقها بشكل كامل، خصوصًا في المرحلة التي تلي وقف إطلاق النار، مع دعم أي مسار سياسي أو دبلوماسي يعزز السيادة اللبنانية.

تحميل مسؤوليات سياسية تاريخية

واتهم البيان أطرافًا سياسية بالمساهمة في إدخال لبنان في حروب متكررة، معتبرًا أن التمسك بالسلاح خارج إطار الدولة أدى إلى أزمات متتالية منذ حرب تموز 2006 وما بعدها، وصولًا إلى المواجهات الأخيرة.

دعم السلطة التنفيذية والمفاوضات

وجدّد التكتل دعمه لرئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في المسار التفاوضي الجاري، معتبرًا أنه المدخل الأساسي لتثبيت الاستقرار وإعادة بناء علاقات لبنان الإقليمية والدولية.

تثبيت السيادة ورفض ربط لبنان بالمحاور

وأكدت «القوات اللبنانية» رفضها القاطع لربط مستقبل لبنان بأي محور إقليمي، مشددة على أن الدولة اللبنانية وحدها يجب أن تكون مرجعية القرار الوطني والسياسي والأمني.

وقف إطلاق النار مدخل لبسط سلطة الدولة

واعتبر البيان أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتحول إلى فرصة لتعزيز سيادة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها، بما يضمن تثبيت الاستقرار ومنع تكرار الحروب مستقبلاً.

ويعد تكتل «الجمهورية القوية» الذراع النيابي والسياسي لحزب «القوات اللبنانية» بقيادة سمير جعجع، ويشكّل أحد أبرز الكتل المسيحية داخل البرلمان اللبناني. 

ويضم التكتل، وفق نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، نحو 19 نائبًا، ما يجعله من الكتل الأساسية داخل المجلس النيابي من حيث التمثيل المسيحي والتأثير السياسي في عملية التشريع والتوازنات الداخلية، ويمتلك مناصب وزارية هامة مثل وزارة الخارجية.

 

تم نسخ الرابط