فوضى وإذلال في أمريكا.. تفتيش المنتخبات المشاركة في المونديال بكلاب وأجهزة كشف
تداول نشطاء عبر منصة إكس منشورات تزعم تعرض بعثة منتخب أوروغواي وبعض بعثات المنتخبات لإجراءات تفتيش أمنية مشددة فور وصولها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل.
وبحسب ما جاء في هذه المنشورات المتداولة، فقد تم توجيه البعثة إلى جانب الطريق عقب الهبوط، مع تفتيش أمتعتها بشكل دقيق باستخدام كلاب مدربة على كشف المخدرات، إلى جانب وجود عناصر أمن مزودين بأجهزة كشف المعادن، وهو ما وصفه ناشرون بأنه تعامل غير معتاد مع وفد رياضي.
وزعمت بعض التعليقات أن اللاعبين تمت معاملتهم وكأنهم مشتبه بهم ، ما دفع نشطاء إلى اعتبار ما يحدث شكلًا من أشكال الإذلال للمنتخبات المشاركة، خاصة في ظل طبيعة الحدث الرياضي العالمي.
كما قارن بعض المستخدمين بين هذه الإجراءات وبين بطولات سابقة استضافتها دول أخرى مثل كأس العالم 2022 في قطر وكأس العالم 2018 في روسيا، معتبرين أن مستوى الإجراءات الأمنية الحالي أكثر تشددًا، بينما رأى آخرون أن هناك ما وصفوه بـ«ازدواجية معايير» في التعامل مع المنتخبات.
ويشير متابعون إلى أن الإجراءات الأمنية في الأحداث الرياضية العالمية عادة ما تكون صارمة نظرًا لحجم الحضور الجماهيري والإعلامي، إلا أن طريقة نقل هذه الإجراءات عبر منصات التواصل قد تؤدي إلى تضخيمها أو إخراجها من سياقها الحقيقي.
وقال حساب يحمل اسم سيزار بيونديني: «الولايات المتحدة تواصل إذلال المنتخبات الكروية التي تشارك في كأس العالم. الآن حان دور أوروغواي. تمت معاملة اللاعبين كمشتبه بهم، مع تفتيش بكلاب مكافحة المخدرات وشرطيين مزودين بأجهزة كشف المعادن، الفيفا ارتكبت فضيحة تاريخية هذا العام».
بينما قالت بوابة إفريقيا: «جنون مطلق في الولايات المتحدة الآن، بينما يتم سحب المنتخب الوطني الأوروغوياني إلى جانب الطريق ومعاملتهم كمشتبه بهم حقيقيين، لقد هبطوا من أجل كأس العالم وبدأ الأمن بالفعل في تفتيش أمتعتهم على المدرج مع كلاب كشف في كل مكان».
أضافت: «تستضيف قطر وروسيا بدون هذا المستوى من البارانويا، لكن أرض الحرية توزع الإذلال الخالص على رياضيي الجنوب العالمي قبل أن تُلعب مباراة واحدة حتى، المعايير المزدوجة تصرخ».
وقال حساب باسم جولارم افيزيدو: «إنها كأس العالم الأكثر غرابة في التاريخ، أو على الأقل في العصر الحديث، بلا شك، لم يحدث هذا حتى في الديكتاتورية القطرية. ولا في روسيا بوتين، لكن سيكون هناك من يريد تبرير ما لا يُبرر، ويغطي على الأمر، فقط لأنها في الولايات المتحدة. الفيفا مستسلمة للمال».