8 أسئلة تحسم مصير الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هل يتحول إلى سلام دائم أم هدنة؟
سلط تقرير لموقع “أكسيوس” الضوء على حالة الغموض التي تحيط بالاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم توقيعه إلكترونياً، مشيراً إلى أن مستقبل هذا التفاهم لا يزال مرهونًا بعدد من القضايا الجوهرية التي ستحدد ما إذا كان سيتطور إلى اتفاق دائم أو يظل مجرد هدنة قصيرة الأمد.
الاتفاق الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة تمتد لمدة 60 يوماً، في ظل بقاء العديد من الملفات الحساسة دون حسم.
1- هل بدأ تنفيذ الاتفاق فعلياً؟
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بالفعل، بما يشمل الجبهة اللبنانية، إلا أن إعادة فتح مضيق هرمز لا تزال مرهونة بالتوقيع الرسمي المرتقب في جنيف، وسط تضارب في الروايات بين واشنطن وطهران.
2- مستقبل الملاحة في مضيق هرمز
تؤكد الولايات المتحدة عودة الملاحة دون رسوم، بينما تشير تقديرات إيرانية إلى احتمال فرض رسوم لاحقاً لأسباب تتعلق بالسلامة، ما يبقي شركات الشحن في حالة ترقب وحذر.
3- المكاسب الاقتصادية لإيران
يتفق الطرفان على وقف العمليات العسكرية واستئناف صادرات النفط، لكن الخلاف قائم حول الأموال المجمدة، إذ تربط واشنطن أي تخفيف للعقوبات بمدى التزام إيران ببنود الاتفاق.
4- تضارب التفسيرات حول مضمون الاتفاق
يعكس الاتفاق وجود روايات مختلفة بين الطرفين، خاصة أنه لا يزال في إطار سياسي عام، نتيجة الاعتماد على وسطاء في المفاوضات.
5- غموض نشر النص الكامل
لم يُحسم بعد موعد نشر الوثيقة الكاملة، ما يزيد من حالة الغموض، رغم توقعات بإعلانها خلال أيام أو بعد التوقيع الرسمي.
6- موقف إسرائيل من الاتفاق
يواجه الاتفاق انتقادات داخل إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، وسط مخاوف من تقييد حرية التحرك العسكري، رغم تأكيد واشنطن حق تل أبيب في الرد.
7- إمكانية التوصل لاتفاق نووي نهائي
تمثل المفاوضات التقنية المرتقبة التحدي الأكبر، في ظل انعدام الثقة بين الطرفين، خاصة مع ارتباط رفع العقوبات بنتائج هذه المرحلة.
8- سيناريو فشل المفاوضات
تؤكد الولايات المتحدة احتفاظها بأدوات ضغط في حال تعثر المسار الدبلوماسي، بينما ترى إيران أنها خرجت من المرحلة الحالية بمكاسب استراتيجية.
يخلص التقرير إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الاتفاق، إما بتحويله إلى تسوية دائمة تعيد تشكيل المشهد الإقليمي، أو بانهياره كهدنة مؤقتة تعيد المنطقة إلى مربع التوتر.