تعيين ضابط درزي سكرتيرًا عسكريًا لوزير الدفاع الإسرائيلي.. من هو هشام إبراهيم؟
أعلنت وسائل إعلام عبرية تعيين العميد الدرزي هشام إبراهيم سكرتيرًا عسكريًا لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وذلك بناءً على توصية من رئيس الأركان إيال زامير، في خطوة تنقله إلى موقع أقرب من دوائر صنع القرار داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، فإن هشام إبراهيم انتقل من منصبه السابق كرئيس للإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع، ليتولى مهام التنسيق المباشر بين مكتب وزير الدفاع والجيش الإسرائيلي، بما يشمل متابعة الملفات العسكرية الحساسة.
وتشير المصادر نفسها إلى أن التعيين يأتي في إطار سلسلة تغييرات داخل المنظومة الأمنية، حيث يتوقع أن يضطلع السكرتير العسكري بدور محوري في إدارة التواصل بين المستويين السياسي والعسكري في تل أبيب.

مسيرة عسكرية حافلة
ولد العميد هشام إبراهيم عام 1977، وينحدر من بلدة المغار في منطقة الجليل الأدنى، وينتمي إلى الطائفة الدرزية، وهو متزوج وأب لـ4 أبناء.
التحق بالخدمة العسكرية في عام 1996 ضمن سلاح المدرعات، وبدأ مسيرته في الكتيبة 77 التابعة للواء السابع، حيث تلقى تدريبات قتالية ودورات في قيادة الدبابات وتأهيل الضباط.
وشارك خلال خدمته في عمليات عسكرية في جنوب لبنان، من بينها عمليات مرتبطة بمناطق استراتيجية مثل قلعة الشقيف عام 2003، بالإضافة إلى توليه لاحقًا مهام قيادية ميدانية داخل وحدات مدرعة مختلفة.
من الميدان إلى المناصب القيادية
تدرج إبراهيم في عدة مواقع عسكرية، من بينها قيادة فصائل وسرايا، ثم تولى مناصب قيادية في ألوية مختلفة، وصولًا إلى قيادته لما يعرف بلواء "القبضة الحديدية"، ثم تعيينه لاحقًا قائدًا للواء 460، قبل ترقيته إلى مناصب أعلى داخل سلاح المدرعات.
كما شغل منصب نائب قائد فرقة الجليل، إلى جانب مشاركته في دورات متقدمة في الأمن القومي، وحصوله على مؤهلات أكاديمية في إدارة الأعمال والعلوم السياسية.

وفي عام 2021، التحق بكلية الأمن القومي، ضمن مسار تأهيل القيادات العسكرية العليا.
دور جديد داخل وزارة الدفاع
وبموجب القرار الجديد، يتولى إبراهيم منصب السكرتير العسكري لوزير الدفاع، خلفًا للواء غاي مارشيسانو، ليصبح مسؤولًا عن التنسيق اليومي بين مكتب الوزير والجيش الإسرائيلي، ومتابعة الملفات الأمنية ذات الطابع الاستراتيجي.
ويأتي هذا التعيين في سياق تغييرات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث ينظر إلى منصب السكرتير العسكري باعتباره أحد المواقع الحساسة القريبة من مركز القرار الأمني والسياسي.



