توقيف طبيبة بولندية بعد العثور على رفات عشرات الأجنة في حديقة منزلها
أوقفت السلطات في بولندا طبيبة متخصصة في علم الأمراض تدعى ماجدالينا هـ.، على خلفية اكتشاف رفات 32 جنيناً بشرياً مدفونة في حديقة منزل كانت تملكه سابقاً، في قضية أثارت صدمة واسعة وفتحت تحقيقاً جنائياً موسعاً.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، من بينها قناة TVP World، عثر عمال بناء على بقايا يشتبه بأنها نفايات طبية مدفونة داخل أرض عقار في مدينة لوتوريز، ما دفع السلطات إلى تفتيش الموقع، قبل أن يتم الكشف عن رفات الأجنة.
توقيف المشتبه بها وفتح تحقيق رسمي
وأعلنت النيابة العامة تأكيد وجود الرفات داخل العقار، مشيرة إلى أنه تم توقيف الطبيبة في 12 يونيو بمدينة زاموشتش، على ذمة التحقيق في القضية.
وبحسب التحقيقات الأولية، أفادت المشتبه بها بأنها حصلت على الأجنة من أحد المستشفيات خلال جائحة كورونا، واستخدمتها في أبحاث طبية داخل منزلها، قبل أن تقوم بتخزينها ودفنها لاحقاً بعد الانتهاء من الفحوصات.
أدلة إضافية في موقع الحادث
وعثرت السلطات في المكان على مواد طبية مختلفة، بينها أنابيب وشرائح مجهرية ووثائق يُشتبه بأنها سجلات طبية، فيما تتواصل عمليات البحث لاحتمال وجود مواقع دفن أخرى أو أطراف متورطة.
وأكدت مصادر أن التحقيق لا يزال مستمراً، بينما تواجه الطبيبة الموقوفة عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة 12 عاماً في حال ثبوت التهم بحقها.
عمليات تفتيش موسعة وشهادات السكان
وشهد موقع الحادث انتشار فرق الطب الشرعي التي باشرت فحص التربة ومحيط العقار، إلى جانب تفتيش شبكات الصرف الصحي بحثاً عن أدلة إضافية. كما أفادت تقارير بأن المتهمة كانت قد اشترت العقار قبل عامين وباعته قبل نحو ستة أشهر، فيما وصفها بعض السكان بأنها “غريبة الأطوار”.