شيخ الأزهر يهنئ قادة الأمة الإسلامية وشعوبها بالعام الهجري الجديد 1448
قدم الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خالص التهنئة إلى قادة الأمة الإسلامية وشعوبها؛ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448.
ودعا شيخ الأزهر المولى، عز وجل، في هذه الذكرى العطرة، ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي غيرت مجرى التاريخ الإنساني، أن يحفظ أمتنا، ويكشف عنها الغمة، وأن يوحد صفوفها، ويجمع كلمتها على الحق، وأن يجعل هذا العام عام أمن وسلام واستقرار للعالم أجمع.
لفتة إنسانية
وكان قد استقبل الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أسرة الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج، الطالب بكلية العلوم الإسلامية، والذي تعرض لوعكة صحية شديدة دخل على إثرها في غيبوبة لأكثر من أربعين يومًا، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية ومتابعة تطورات علاجه.
ورحّب الإمام الأكبر بأسرة الطالب التايلاندي في مشيخة الأزهر، مؤكدًا حرص الأزهر الشريف على تقديم كل أوجه الرعاية والدعم للطالب، والاهتمام التام بحالته الصحية، وتحمل تكاليف علاجه حتى تمام شفائه، مع المتابعة المستمرة لحالته الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وكان قد وجّه بسرعة التواصل مع أسرة الطالب في مملكة تايلاند واستقدامها إلى مصر للوقوف إلى جوار ابنها خلال فترة علاجه، مع تحمل الأزهر جميع نفقات استخراج التأشيرات وتذاكر السفر والإقامة، وقد وصلت الأسرة بالفعل إلى مصر، حيث حرص فضيلته على استقبالها والاطمئنان إلى أحوالها وتأكيد تقديم كل أوجه الدعم والرعاية اللازمة لها ولابنها.
دعم الطلاب
وفي إطار دعمه للطالب، وجّه بتسكينه على منحة أزهرية، رغم أنه لم يكن مقيدًا على إحدى المنح الدراسية، وذلك تخفيفًا للأعباء عنه ومساندةً له في استكمال مسيرته التعليمية بالأزهر الشريف، مؤكدًا أن الطلاب الوافدين يحظون بعناية خاصة من الأزهر الشريف، باعتبارهم سفراء لرسالته الوسطية في مختلف دول العالم.
من جانبها، أعربت أسرة الطالب عن بالغ شكرها وامتنانها لفضيلة الإمام الأكبر على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، وما لمسوه من اهتمام ورعاية ودعم منذ تعرض ابنهم للوعكة الصحية، مؤكدين أن هذا الموقف يجسد قيم الأزهر الأصيلة في رعاية أبنائه والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.