مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448
قدَّم الدكتور نظير عياد، -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بأصدق التهاني إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية –حفظه الله ورعاه– وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأُمَّتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ، سائلًا الله العظيم أن يجعله عام خير وبركة، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الإنسانية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.
وأكد مفتي الجمهورية أن العام الهجري الجديد يأتي حاملًا معه ذكرى خالدة من أعظم ذكريات التاريخ الإسلامي، وهي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي مثَّلت نقطة تحول فارقة في مسيرة الدعوة الإسلامية، ورسَّخت قيم الإيمان والعمل والتضحية، كما قدَّمت أنموذجًا فريدًا في حسن التخطيط، وقوة اليقين بالله تعالى، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والإنجاز.
العام الهجري الجديد 1448
وأضاف أن هذه المناسبة الجليلة تدعو إلى استحضار المعاني الرفيعة التي أرساها النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الإنسان والمجتمع، وإلى تعزيز قيم التعايش والتعاون والعمل المشترك من أجل تحقيق الخير والاستقرار والتنمية.
هذا، وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى اللهَ -سبحانه وتعالى- أن يجعل العام الهجري الجديد عامًا تزدهر فيه الأوطان، وتتعزز فيه قيم الأخوة والتضامن، وأن يحفظ مِصرنا الحبيبة وأُمَّتنا العربية والإسلامية، ويوحِّد كلمتها، وأن يفيض على العالم أجمع بمزيد من الأمن والسلام والرحمة.
مفتي الجمهورية يلتقي أعضاء خريجي الأزهر بماليزيا
وكان قد التقى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، صباح اليوم الإثنين، مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال
وخلال اللقاء، أكد مفتي الجمهورية أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة، مشددًا على ضرورة دعم المبادرات التي تُسهم في إعداد وتأهيل الطلاب بما يحقق الاستفادة العلمية المرجوة، إلى جانب العناية باللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين المؤسسات الدينية في مصر ونظيرتها في ماليزيا، مؤكدًا حرص دار الإفتاء المصرية على توسيع مجالات الشراكة في البرامج التدريبية والبحثية، بما يسهم في دعم مسارات التفاهم الثقافي ونشر الفكر الوسطي.
وثمن أوجه التعاون القائم مع المؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، مشيدًا بالدور الذي يقوم به فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في دعم الرسالة الأزهرية بالخارج، ونشر منهج الاعتدال والوسطية.