غرفة العمليات المركزية: امتحان الصرف للثانوية الأزهرية يسير بانتظام
تابعت غرفة العمليات المركزية بقطاع المعاهد الأزهرية، اليوم الاثنين، سير أعمال امتحان مادة الصرف لطلاب القسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية (الدور الأول) للعام الدراسي 2025/2026، وذلك من خلال المتابعة اللحظية للجان الامتحانية بمختلف المحافظات.
وأكدت الغرفة أن الامتحان جرى في أجواء هادئة ومنظمة، وفي إطار المتابعة المستمرة، اطمأن فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د/ أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، على انتظام أعمال الامتحانات من خلال غرفة العمليات المركزية، ومتابعة التقارير الواردة من مختلف المناطق الأزهرية.
امتحان الصرف للثانوية الأزهرية
وشددت غرفة العمليات على استمرار تقديم أوجه الدعم والرعاية للطلاب داخل اللجان، بما يسهم في توفير بيئة امتحانية مستقرة ومنضبطة، تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أجواء مناسبة.
وأعرب قطاع المعاهد الأزهرية عن تقديره لجهود جميع القائمين على أعمال الامتحانات، والتزام الطلاب بالتعليمات المنظمة، مؤكدًا مواصلة المتابعة الدقيقة لأعمال الامتحانات بما يحقق أعلى درجات الانضباط والشفافية حتى نهاية الموسم الامتحاني.
يبلغ إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية هذا العام 163 ألفًا و677 طالبًا وطالبة، منهم 82 ألفًا و366 طالبًا وطالبة بالقسم الأدبي، بواقع 45 ألفًا و633 طالبًا و36 ألفًا و733 طالبة، فيما يبلغ إجمالي طلاب القسم العلمي 81 ألفًا و311 طالبًا وطالبة، بواقع 41 ألفًا و468 طالبًا و39 ألفًا و843 طالبة، وذلك من خلال 581 لجنة رئيسة على مستوى الجمهورية تضم 10 آلاف و230 لجنة فرعية، ويشارك في أعمال الملاحظة 22 ألفًا و660 معلمًا ومعلمة؛ بما يسهم في تحقيق الانضباط الكامل وضمان انتظام سير الامتحانات.
شيخ الأزهر يستقبل أسرة طالب تايلندي
ومن جهة أخرى، كان قد استقبل الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أسرة الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج، الطالب بكلية العلوم الإسلامية، والذي تعرض لوعكة صحية شديدة دخل على إثرها في غيبوبة لأكثر من أربعين يومًا، وذلك للاطمئنان على حالته الصحية ومتابعة تطورات علاجه.
ورحّب الإمام الأكبر بأسرة الطالب التايلاندي في مشيخة الأزهر، مؤكدًا حرص الأزهر الشريف على تقديم كل أوجه الرعاية والدعم للطالب، والاهتمام التام بحالته الصحية، وتحمل تكاليف علاجه حتى تمام شفائه، مع المتابعة المستمرة لحالته الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
وكان قد وجّه بسرعة التواصل مع أسرة الطالب في مملكة تايلاند واستقدامها إلى مصر للوقوف إلى جوار ابنها خلال فترة علاجه، مع تحمل الأزهر جميع نفقات استخراج التأشيرات وتذاكر السفر والإقامة، وقد وصلت الأسرة بالفعل إلى مصر، حيث حرص فضيلته على استقبالها والاطمئنان إلى أحوالها وتأكيد تقديم كل أوجه الدعم والرعاية اللازمة لها ولابنها.
وفي إطار دعمه للطالب، وجّه بتسكينه على منحة أزهرية، رغم أنه لم يكن مقيدًا على إحدى المنح الدراسية، وذلك تخفيفًا للأعباء عنه ومساندةً له في استكمال مسيرته التعليمية بالأزهر الشريف، مؤكدًا أن الطلاب الوافدين يحظون بعناية خاصة من الأزهر الشريف، باعتبارهم سفراء لرسالته الوسطية في مختلف دول العالم.