عاجل

دعوات لتكثيف التوعية بترشيد الكهرباء خلال لقاء حواري بمجمع إعلام الفيوم

جانب من الندوة
جانب من الندوة

واصلت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات تنفيذ فعاليات الحملة الإعلامية لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة، والتي تُقام برعاية السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتحت إشراف وتوجيهات اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

وفي هذا الإطار، نظمت الإدارة لقاءً حوارياً بعنوان "ترشيد الاستهلاك واجب ديني ووطني" بقاعة التدريب بمجمع إعلام الفيوم، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات التنفيذية والأهلية، إلى جانب أعضاء كيان شباب بناة المستقبل.

شهد اللقاء حضور الأستاذ محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم، والشيخ علي فتحي مدير التعليم الثانوي الأزهري بالفيوم، والمهندسة مرثا فكري من إدارة الترشيد بشركة الكهرباء، والأستاذة حنان حمدي منسق البرامج الإعلامية بإدارة إعلام الفيوم، والأستاذة نادية أبو طالب مسؤول الإعلام التنموي بالإدارة.

تعزيز الوعي المجتمعي

وفي مستهل اللقاء، أكدت الأستاذة حنان حمدي أن الفعالية تأتي ضمن الحملة الإعلامية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية الراهنة، مشيرة إلى ضرورة تكاتف جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع لترسيخ ثقافة الترشيد والحفاظ على استدامة الموارد.

من جانبه، أوضح الأستاذ محمد هاشم أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع الإعلام الداخلي تستهدف تعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ورفع الوعي بالقضايا الوطنية، بما يسهم في بناء رأي عام واعٍ ومساند لجهود الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أهمية نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك باعتبارها مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد المجتمع.

وتناول الشيخ علي فتحي البعد الديني لقضية ترشيد الاستهلاك، مؤكداً أن الترشيد لا يقتصر على كونه واجباً اقتصادياً أو وطنياً، بل يُعد واجباً دينياً أيضاً، حيث يدعو الإسلام إلى الاعتدال والوسطية وينهى عن الإسراف والتبذير. واستشهد بقوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}، وقوله سبحانه: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً}، مشيراً إلى أن إهدار الطاقة دون حاجة يدخل في باب إضاعة المال التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم.

من جانبها، استعرضت المهندسة مرثا فكري مفهوم ترشيد استهلاك الكهرباء باعتباره الاستخدام الأمثل للطاقة بما يحقق الاستفادة القصوى منها دون التأثير على كفاءة الأجهزة أو راحة المستخدمين. 

مزايا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية

كما تناولت مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، موضحةً مزايا الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة المائية، والعوائد الاقتصادية والبيئية المترتبة على التوسع في استخدام الطاقة النظيفة، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من مقومات طبيعية تدعم مشروعات الطاقة المتجددة.

وأكدت أهمية رفع وعي المواطنين بسبل ترشيد استهلاك الكهرباء، مشيرة إلى عدد من الممارسات التي تسهم في خفض الاستهلاك، منها استخدام الأجهزة المنزلية الموفرة للطاقة، والحد من تشغيل الأجهزة خلال أوقات الذروة، واستخدام المصابيح الموفرة، وفصل الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة، وترشيد استخدام الإضاءة. كما شددت على أن تحقيق وفورات الطاقة مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، تتطلب التعاون والالتزام والإحساس بالمسؤولية الوطنية.

وفي ختام اللقاء، وجهت الأستاذة نادية أبو طالب الشكر للمشاركين، مؤكدة أن ترشيد الاستهلاك يمثل مسؤولية وطنية وواجباً دينياً يستلزم تضافر جهود الأفراد والمؤسسات لنشر الوعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية في المجتمع.

وأوصى المشاركون بضرورة تكثيف الحملات التوعوية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة، والتوسع في الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، مع تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لنشر ثقافة الترشيد وتحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط